القنيطرة ليست وحدها".. ناشطون ومنظمات مدنية سورية يدعون إلى احتجاجات سلمية في عدة محافظات تنديداً بالاعتداءات الإسرائيلية

أصدرت مجموعة من الناشطات والناشطين ومنظمات المجتمع المدني السوري، الثلاثاء، بياناً بعنوان "القنيطرة ليست وحدها... والجنوب السوري قضية وطنية جامعة"، أدانت فيه استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة ومناطق الجنوب السوري، داعيةً إلى تحرك شعبي ومدني سلمي يتجاوز حدود المنطقة.

أصدرت مجموعة من الناشطات والناشطين ومنظمات المجتمع المدني السوري، الثلاثاء، بياناً بعنوان "القنيطرة ليست وحدها... والجنوب السوري قضية وطنية جامعة"، أدانت فيه استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة ومناطق الجنوب السوري، داعيةً إلى تحرك شعبي ومدني سلمي يتجاوز حدود المنطقة.

وذكر الموقعون على البيان، أن ما تشهده القنيطرة والجنوب السوري لا يقتصر على اعتداءات متفرقة، بل يعكس محاولات لفرض وقائع جديدة على الأرض وتقويض السيادة السورية، محذرين من تداعيات استمرار هذه الممارسات على أمن السكان وحقوقهم واستقرار المنطقة.

وأشار البيان إلى عمليات القتل والتهجير والاعتقال، والتعدي على السكان وممتلكاتهم، والتوسع في المناطق العازلة، إلى جانب التحليق المتكرر للطيران الإسرائيلي، معتبراً أن مواجهة هذه التطورات مسؤولية وطنية مشتركة لا تقتصر على أبناء القنيطرة والجنوب السوري.

ودعا الموقعون حراك شعبي ومدني سلمي في المحافظات السورية، وتكثيف التحركات السياسية والحقوقية والدبلوماسية للضغط من أجل وقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها. 

كما طالب البيان، وسائل الإعلام السورية بتكثيف تغطيتها لما يجري، إضافة لمطالبة منظمات المجتمع المدني بإطلاق حملات للمناصرة والتوثيق وتقديم الدعم للمجتمعات المتضررة.

وطالب البيان أيضاً، الجهات الدولية والأممية بالكشف عن مصير 49 سورياً من أبناء الجنوب، قال إنهم معتقلون لدى السلطات الإسرائيلية، والعمل على إطلاق سراحهم وضمان سلامتهم وحقوقهم.

وأعلن الموقعون على البيان، تنظيم مظاهرات ووقفات احتجاجية سلمية يوم الجمعة 23 تشرين الأول، تحت شعار "الجنوب السوري ليس مسرحاً لانتخاباتكم"، في عدد من المدن والمناطق السورية.

ولفت البيان إلى أماكن الوقفات في ساحة 18 آذار في درعا عند الساعة الرابعة عصراً، وأمام مبنى الأمم المتحدة في منطقة المزة فيلات غربية بدمشق عند الساعة الثانية ظهراً، ومحيط دوار الساعة في حمص عند الساعة الرابعة عصراً، وأمام قلعة مصياف في التوقيت نفسه، إضافة إلى دوار النعيم في الرقة عند الساعة الرابعة عصراً.

ودعا الموقعون السوريين والسوريات إلى المشاركة في الوقفات وإطلاق حملات تضامن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تأكيداً على وحدة الأراضي السورية ورفض الاعتداءات الإسرائيلية، بعيداً عن الانقسامات السياسية والاجتماعية والمناطقية.

وختم البيان بالتأكيد على أن الدفاع عن الجنوب السوري واجب وطني مشترك، وأن استمرار الصمت إزاء ما يجري في القنيطرة يهدد بتواصل الاعتداءات واتساع نطاقها، مؤكداً أن السيادة السورية لا تتجزأ وأن قضية الجنوب مسؤولية وطنية جامعة.

سيريانيوز

20.10.2026 20:04