أنقرة: نريد منطقة "آمنة" بعمق 10 كم داخل سوريا تشمل اعزاز

قال نائب رئيس الوزراء التركي يالجين أقدوغان، يوم الأربعاء، إن أنقرة تريد منطقة "آمنة" بعمق 10 كم، داخل سوريا على حدود تركيا الجنوبية تشمل مدينة أعزاز، وذلك عقب تعهدات تركية بعدم السماح لقوات كردية بالسيطرة على المدينة.

قال نائب رئيس الوزراء التركي يالجين أقدوغان، يوم الأربعاء، إن أنقرة تريد منطقة "آمنة" بعمق 10 كم، داخل سوريا على حدود تركيا الجنوبية تشمل مدينة أعزاز، وذلك عقب تعهدات تركيّة بعدم السماح لقوات كردية بالسيطرة على المدينة.

ونقلت قناة "الخبر" التلفزيونية عن أقدوغان قوله إن "ما نريده هو إقامة شريط أمني يشمل أعزاز، بعمق عشرة كم داخل سوريا، وهذه المنطقة يجب أن تكون خالية من الاشتباكات".

وهدد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، يوم الاثنين، بأن بلاده "لن تسمح بسقوط" بلدة اعزاز بشمال سوريا في أيدي وحدات "حماية الشعب الكردية"، محذراً إياها من مواجهة "أقسى رد فعل" إذا ما حاولت الاقتراب من البلدة مجددا.

وتعتبر إعزاز باب حلب الشمالي نحو تركيا، خاصة أنها تبعد ما يقارب 8 كيلومترات عن مدينة كلس التركية وتسمح السيطرة عليها بقطع طريق إمداد المسلحين في سورية عبر تركيا.

وعبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل, يوم الاثنين, عن تأييدها "إقامة منطقة حظر جوي في سوريا."

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما رفض مؤخراً إقامة منطقة حظر جوي في سوريا، معللاً ذلك بأن هذه الخطوة لن تخدم بمكافحة "الدولة الإسلامية" (داعش).

بينما بدأت القوات التركية في كانون الأول الماضي، بإقامة جدار إسمنتي على الحدود مع سوريا، في قضاء "قارقامش" بولاية غازي عنتاب جنوبي البلاد، بهدف مكافحة الإرهاب، ومنع عمليات التسلل عبر الحدود، في المنطقة المقابلة لمدينة جرابلس السورية الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، على حد زعمها.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال في تموز الماضي إن "هدفنا في تهيئة القاعدة لإقامة منطقة آمنة. وفي المرحلة الأولى يتعين علينا تطهير المنطقة من عناصر "داعش". وبذلك ستتم إقامة البنية التحتية الضرورية للمنطقة الآمنة، بما يتيح لـ1.7 مليون سوري العودة إلى منازلهم".

سريانيوز

17.02.2016 12:27