والد شاب سوري يناشد بالكشف عن مصير ابنه بعد نحو 10 أشهر على توقيفه
ناشد والد الشاب السوري "حذيفة محمد سامر بوبس"، السلطات السورية بالكشف عن مكان وجود نجله ومصيره، بعد مرور نحو عشرة أشهر على توقيفه، مشيراً إلى أن العائلة لم تتمكن منذ ذلك الوقت من زيارته أو التواصل معه، ولا تملك معلومات واضحة عن ظروف احتجازه.
وقال والد "حذيفة" في تسجيل مصور نشره، للمطالبة بالكشف عن مصير ابنه، إن استمرار غياب المعلومات يضع الأسرة في حالة من القلق، مطالباً الجهات المعنية بتوضيح مكان احتجازه ووضعه القانوني، والكشف عن التهم الموجهة إليه، في حال وجودها.
وذكرت العائلة، أن السلطات الأمنية أوقفت "حذيفة" في تشرين الثاني 2025، على خلفية شبهات تتعلق بوجود صلات له بتنظيم "داعش".
وأوضح والد "حذيفة"، أن الأسرة لم تحصل حتى الآن على معلومات واضحة بشأن مسار القضية، كما لا تعرف مكان احتجازه أو ما إذا كان قد أُحيل إلى القضاء.
وطالب والد الشاب بالإفراج عنه في حال عدم وجود أسباب قانونية تبرر استمرار توقيفه، أو إحالته إلى القضاء المختص في حال وجود اتهامات بحقه، وإبلاغه بالتهم الموجهة إليه بما يتيح له ممارسة حقه في الدفاع عن نفسه والخضوع لإجراءات قضائية عادلة.
في حين لم يصدر حتى لحظة تحرير هذا الخبر، توضيح رسمي بشأن مكان احتجاز "حذيفة بوبس" أو آخر المستجدات المتعلقة بملفه القضائي.
وتأتي مناشدة العائلة في ظل استمرار مطالبات ذوي الموقوفين في سوريا بالكشف عن أماكن احتجاز أبنائهم وتوضيح أوضاعهم القانونية، خصوصاً في الحالات التي يستمر فيها التوقيف لفترات طويلة دون تواصل مع ذويهم.
سيريانيوز