الصليب الأحمر "قلق" إزاء 16 ألف سوري يعانون "ظروف قاسية" على الحدود الأردنية

أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يوم السبت، عن قلقها البالغ إزاء أوضاع 16 ألف سوري عالقين على الحدود الأردنية، ويعانون "ظروفا قاسية".

وزير الإعلام الأردني يعزو منعهم من عبور الحدود "لاعتبارات أمنية"

أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يوم السبت، عن قلقها البالغ إزاء أوضاع 16 ألف سوري عالقين على الحدود الأردنية، ويعانون "ظروفا قاسية".

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن المتحدثة الرسمية باسم الصليب الأحمر في الأردن هلا شملاوي قولها "تعبر اللجنة الدولية عن قلقها البالغ إزاء أوضاع 16 ألف سوري عالقين على الساتر الترابي في ظروف قاسية، والذين بينهم مرضى، وجرحى، ونساء حوامل، وأطفال، ومسنون، وآخرون ممن يحتاجون إلى مساعدة عاجلة".

وأضافت شملاوي "غالبية الموجودين على الساتر، هم من الأطفال والنساء وكبار السن، الذين لجؤوا إلى الأردن بحثاً عن الأمن والحماية، حيث يعيشون في ملاجئ مؤقتة على الحدود في ظروفٍ قاسية", مشيرة الى أن "اللجنة الدولية بدأت بتقديم المساعدات الإنسانية منذ آذار العام الماضي، للعالقين على الساتر الترابي في منطقتي الركبان والحدلات، وتشمل المساعدات موادا غذائية، ومياه، ومستلزمات النظافة الشخصية، والرعاية الصحية الأساسية".

كما أوضحت "أن اللجنة تساعد العالقين على إعادة التواصل مع أقاربهم داخل الأردن وفي أماكن أخرى، ومع حلول فصل الشتاء، قامت بتزويدهم بالملابس الشتوية والحطب لإشعال النار والبطانيات والشوادر، لمساعدتهم على تحمل الشتاء القاسي", موضحة أن "اللجنة في حوار دائم مع السلطات الأردنية، لتحديد الحالات الإنسانية ذات الأولوية لإدخالها إلى الأردن، وتشمل تلك الحالات، الحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة".

من جهته، بين وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، "نسمح يومياً بدخول معدل 50 إلى 100 من الأطفال والنساء والحالات الصحية وكبار السن"، واكتفى بالقول إن "الاعتبارات الأمنية أولوية" وذلك في رد على العائق الذي يحول دون دخولهم.

وكان الملك الأردني عبد الله الثاني اعتبر مؤخرا أن اللاجئين السوريين العالقون على الحدود, منذ أكثر من شهر, يشكلون "تهديداً أمنياً" على بلاده لأنهم قادمون من مناطق دير الزور والرقة والحسكة التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وعبرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الشهر الماضي عن قلقها البالغ حيال آلاف السوريين الفارين من النزاع الدائر والعالقون في مناطق نائية قرب المنطقة الحدودية الشمالية الشرقية في الأردن, حيث يواجهون أوضاعاً متدهورة.

ويستضيف الأردن، بحسب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، حوالى 632 ألف لاجئ سوري مسجل، فيما تقول أرقام غير رسمية إن العدد وصل إلى 1.4 مليون لاجئ يتوزعون على مناطق مختلفة في الأردن.

سيريانيوز

16.01.2016 11:07