استمرار الاشتباكات في وادي بردى وسط قصف مكثف من النظامي

كثف الجيش النظامي القصف على وادي بردى بريف دمشق, تزامناَ مع اشتباكات بينه وبين الفصائل المسلحة.

كثف الجيش النظامي القصف, يوم الأربعاء, على وادي بردى بريف دمشق,  بالتزامن مع اشتباكات بينه وبين الفصائل المسلحة على عدة محاور .

وقالت مصادر مؤيدة, في صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, إن النظامي تقدم في بلدة بسيمة, كما استهدف تحصينات "جبهة النصرة" في بلدات عين الخضرة وتل مقرن وجرود عين الفيجة بريف دمشق.

وأضافت المصادر أن الجيش النظامي أحرز تقدما على جبهة الحسينية, وترافق ذلك مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف ضد مواقع المسلحين.

وجاء ذلك وسط استمرار الاشتباكات بين النظامي والفصائل المسلحة بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة على محور بسيمة ، عين الفيجة ، ومحور الحسينية بحسب المصادر.

من جانهبا, اعلنت قناة (المنار) اللبنانية عن حدوث اشتباكات بين الجيش النظامي ومسلحي “جبهة النصرةعلى محور بلدتي “الحسينية” و”بسيمة” في منطقة وادي بردى في ريف دمشق الغربي, مااسفر عن وقوع اصابات في صفوف المسلحين.

من جانبها نفت مصادر معارضة تقدم النظامي, حيث قالت إن الفصائل المسلحة صدت محاولة اقتحام للنظامي وقوات "حزب الله" الداعمة له, على محور وادي بسيمة.

 وأوضحت المصادر أن النظامي قام بقصف مدفعي وصاروخي وبقذائف الدبابات وإستهداف بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة والقناصة تزامناً لتحليق الطيران الحربي والمروحي وقصفهما أغلب قرى المنطقة , مشيرة الى أن القصف تركز على قرى بسيمة وكفير الزيت ودير مقرن وعين الفيجة والحسينية ودير مقرن بأكثر من 40 غارة جوية.

و تستمر القوات النظامية بممارسة تصعيدها العسكري على قرى منطقة وادي بردى بريف دمشق لليوم الثالث عشر على التوالي، حيث تتهم المعارضة النظامي بخرق مستمر للهدنة التي أعلن عنها مؤخرا بوساطة روسية تركية, في حين تشير مصادر موالية إلى أن الجيش يستهدف عناصر من "النصرة" الغير مشمولين بالهدنة.

وكانت الفصائل المسلحة في منطقة وادي بردى طالبت, يوم الاثنين الماضي، جميع الفصائل العاملة في سوريا بنقض اتفاق الهدنة الذي دخل حيز التنفيذ منذ منتصف ليل الخميس - الجمعة الماضي, و العمل على اشعال الجبهات, متهمة القوات النظامية  و المليشيات المساندة لها بخرق الاتفاق من خلال استهداف المنطقة بالطيران الحربي والبراميل المتفجرة وصواريخ الفيل ، اضافة لمحاولات اقتحام المنطقة من كافة محاور الاشتباك في خرق جائر للاتفاق.

و قررت فصائل معارضة في منطقة وادي بردى بريف دمشق, اواخر الشهر الماضي, تشكيل قيادة عسكرية, لصد عمليات القصف التي يشنها النظام على المنطقة من اجل "تهجير اهلها" , في وقت طالبت الفعاليات المدنية في المنطقة المنظمات الدولية "بالتدخل لحماية الاهالي", وإنقاذ ما تبقى من مؤسسة مياه عين الفيجية, رافضة أي شكل من أشكال "التهجير القسري".

وبدأ بعد منتصف ليلة الخميس- الجمعة سريان وقف إطلاق نار شامل في الأراضي السورية، بموجب اتفاق تم التوصل إليه برعاية روسية تركية, الا ان الهدنة شهدت خروقات في عدة مناطق, وسط تبادل للتهم بين النظامي والمعارضة.


سيريانيوز

04.01.2017 23:15