العلماء يوضحون أفضلية وفوائد "التشاؤم" !

 كشفت أبحاث جديدة عن إمكانية أن يصبح التشاؤم عاملاً مساعدًا على تحقيق الأهداف، وأن له تأثيرًا أفضل من التفاؤل، حيث أنه قد لا يساعد فقط في النجاح، ولكن أيضا في جلب بعض المكافآت غير المتوقعة إلى حد ما.

 كشفت أبحاث جديدة عن إمكانية أن يصبح التشاؤم عاملاً مساعدًا على تحقيق الأهداف، وأن له تأثيرًا أفضل من التفاؤل، حيث أنه قد لا يساعد فقط في النجاح، ولكن أيضا في جلب بعض المكافآت غير المتوقعة إلى حد ما.

 وأوضح علماء بريطانيون بأن ما يسمى "التشاؤم الدفاعي" يساعد في تنفيذ المهام المطلوبة بصورة أفضل وأكثر فائدة للصحة.

ونشر العلماء نتائج دراستهم في ( The Conservation ) وركزوا اهتمامهم على "التشاؤم الدفاعي" – إستراتيجية تساعد الإنسان في تجاوز القلق.

وبحسب الدراسة فإن الباحثون افترضوا أن الخوف والقلق والحفاظ على ماء الوجه يجعل المتشائمين أكثر عناية بعملهم وخطواتهم اللاحقة.

فمثلا إذا كان الشخص المتشائم مدعو لمقابلة، فإنه منذ البداية يتوقع فشله، ويبدأ بدراسة مختلف السيناريوهات المحتملة، وهو بهذا يتجنب الأمور السيئة, هذه العملية تخلق في ذهنه خطة عمل تضمن عدم فشله.

لقد اثبت العلماء هذه الافتراضات من خلال تجارب تضمنت الطلب من المشاركين فيها جمع كلمات من أحرف مختلفة، حيث تمكن الذين كانوا بحالة نفسية سيئة (متشائمين) من جمع الكلمات أفضل من الآخرين (المتفائلين ).

في تجربة ثانية طلب الباحثون من الذين يعانون من التهاب معوي والتهاب المفاصل تقييم مستقبلهم, المتفائلون لم يفكروا بمرضهم، في حين المتشائمون كانوا يبحثون عن كيفية التغلب على مرضهم.

 أي أن التفكير السلبي قد يكون له أفضلية لصحة المتشائم أيضا، وكقاعدة الأكثر قلقا على حالتهم، حيث من المرجح أن يتخذوا إجراءات وقائية إذا أعلن عن انتشار وباء ما.

ويشار إلى أن دراسات طبية أخرى كسفت عن مخاطر تتعلق بالتشاؤم الغير دفاعي منها أمراض القلب , اضطرابات الجهاز الهضمي, زيادة الوزن والإصابة بالسمنة المفرطة , العجز الجنسي عند النساء, و زيادة نسبة الإصابة بالسكري والضغط.

سيريانيوز

03.03.2018 21:08