ترامب يحمل روسيا وايران مسؤولية دعم الأسد... ويتعهد "الثمن سيكون باهظاً"

 اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرئيس بشار الأسد، يوم الأحد، بالوقوف وراء الهجوم الكيميائي بمدينة دوما في ريف دمشق، محملاً روسيا وإيران المسؤولية عن دعمه، متوعداً بأن "الثمن سيكون باهظا ".

 اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرئيس بشار الأسد، يوم الأحد، بالوقوف وراء الهجوم الكيميائي بمدينة دوما في ريف دمشق، محملاً روسيا وإيران المسؤولية عن دعمه، متوعداً بأن "الثمن سيكون باهظا ".

وقال ترامب، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أن "قتلى كثيرون، بينهم نساء وأطفال، سقطوا جراء هجوم كيميائي مجنون في سوريا، والمنطقة، التي شهدت هذا الحادث الوحشي، معزولة ومحاصرة من قبل الجيش السوري، الأمر الذي يجعل الوصول إليها غير ممكن على الإطلاق للمجتمع الدولي ".

وأضاف ترامب مشددا "إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وروسيا وإيران يتحملون المسؤولية عن دعم الأسد، والثمن سيكون باهظا ".

ودعا الرئيس الأمريكي إلى فتح الطريق فورا في المنطقة لوصول المساعدات الإنسانية والتدقيق في الحادث، واعتبر ما حصل "كارثة إنسانية جديدة لا سبب لها"، مضيفا "لقد طفح الكيل !".

وهاجم ترامب سلفه، الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، بسبب سياساته في سوريا، وقال "لو عبر الرئيس أوباما خطه الأحمر الذي رسمه على الرمل، لانتهت الكارثة السورية منذ وقت بعيد، ولولى الحيوان الأسد في غياهب التاريخ ".

وقالت مصادر معارضة على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي ان 40 شخصا قتلوا جراء قصف النظام بعشرات البراميل المتفجرة لأحياء بدوما، وسط اشتباكات على جبهة مزارع البلدة من جهة مدينة حرستا, متهمة النظام باستخدام الكيميائي.

  في حين ذكرت منظمة "الخوذ البيضاء" في بيان، مقتل ما لا يقل عن 48 شخصاً وظهور عوارض تشير إلى تعرض 500 آخرين إلى "غاز سام" في مدينة دوما يوم السبت، وأشارت المنظمة إلى أن العشرات ظلوا عالقين في المنطقة، وأن "فرق الإنقاذ تتوقع المزيد من القتلى في موقع الهجوم"، وذلك لعدم تمكن قوات الإنقاذ من سحب المصابين من منازلهم لعدم وجود سترات الوقاية وبسبب الرائحة الحادة في الجو.

  ونفى مصدر رسمي، الأنباء التي تواردت عن استخدام الجيش النظامي للكيماوي في دوما, مشيرا الى ان الأذرع الإعلامية لتنظيم (جيش الإسلام) تستعيد فبركات استخدام السلاح الكيميائي لاتهام الجيش السوري في محاولة مكشوفة وفاشلة لعرقلة تقدم الجيش

  وكان رئيس المركز الروسي لمصالحة الأطراف المتنازعة في سوريا، اللواء يوري يفتوشينكو، نفى ، الأحد، استخدام الأسلحة الكيماوية في دوما، قائلاً "نحن ننفي بشدة هذه الادعاءات، ونعلن استعدادنا لإرسال الخبراء الروسيين بمجالات أساليب الدفاع الإشعاعي والكيماوي والبيولوجي إلى دوما، لجمع الأدلة."

 وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر ناويرت، في وقت سابق من يوم الأحد، الولايات المتحدة تتابع عن كثب الوضع في مدينة دوما السورية، حيث ظهرت تقارير عن عدد كبير من ضحايا هجوم كيميائي", موضحة "هذه التقارير، إذا تأكدت، فهي مرعبة وتتطلب رداً فورياً من طرف المجتمع الدولي"، داعية "روسيا إلى وقف دعمها المشروط للسلطات السورية".

 وانضمت سوريا إلى ميثاق حظر الأسلحة الكيماوية في 2013 بموجب اتفاق روسي أمريكي لتفادي تدخل واشنطن عسكريا في ظل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

 سيريانيوز

08.04.2018 17:30