الرئاسة التركية: لا زال الوقت مبكرا للحديث عن فتح ممر إنساني في إدلب

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن, الجمعة, أن بلاده تتطلع إلى حماية الوضع الراهن لإدلب والحيلولة دون حدوث أزمة إنسانية في المنطقة, مشيرا الى ان الحديث عن فتح ممرات انسانية في ادلب "لا يزال مبكرا".

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن, الجمعة, أن بلاده تتطلع إلى حماية الوضع الراهن لإدلب والحيلولة دون حدوث أزمة إنسانية في المنطقة, مشيرا الى ان الحديث عن فتح ممرات انسانية في ادلب "لا يزال مبكرا".

ونقلت وكالة الاناضول التركية عن قالن قوله إن "مسؤولين من تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا أجمعوا، خلال مباحثات جرت اليوم الجمعة في اسطنبول، على أن أي هجوم على إدلب سيسفر عن عواقب خطيرة، لذا لا بد من التوصل إلى حل سياسي للمسألة".

وتابع قالن أن بلاده "ستلتزم بما يقع على عاتقها في مسألة التصدي للمخاطر الأمنية التي قد تنجم عن وضع إدلب"، مشددا على أن قصف المدينة واستهداف المدنيين والمعارضة "أمر غير مقبول".

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة التركية أن "أي موجة نزوح جديدة باتجاه تركيا ستكون لها مضاعفات أخرى، إذ لن تتوقف تأثيراتها عند تركيا، بل ستمتد إلى أوروبا ودول أخرى".

وكان وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، قال الخميس، إن بلاده تعمل مع روسيا وإيران، لتفادي وقوع "كارثة انسانية" في محافظة ادلب، في حال شنت القوات النظامية هجوماً عسكرياً فيها.

وحذرت تركيا مراراً، على لسان مسؤوليها، من "عواقب وخيمة" في حال شن النظام السوري وحلفاءه هجوما عسكرياً على ادلب، رافضة  تحمل "أي مسؤولية عن موجة هجرة محتملة قد تجري من المحافظة".

وفيما يخص تصريح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشأن فتح ممرات إنسانية لخروج المدنيين من إدلب، قال قالين إن الحديث عن هذا الأمر "مبكر جدا".

وكان لافروف قال في وقت سابق اليوم أننا سنتعامل مع هذه قضية ادلب "بعناية فائقة".. سنقوم بإنشاء ممرات إنسانية، وسيتم التشجيع على التهدئة المحلية "بكل الطرق الممكنة".. سنفعل كل شيء حتى "لا يتضرر" السكان المدنيون.

وبرزت انقسامات دولية حيال حسم مصير ادلب، حيث تؤكد السلطات السورية وروسيا وايران على الحل العسكري، فيما تعارض الدول الغربية على رأسها اميركا وبريطانيا وفرنسا والمانيا، مهددين بالرد في حال تم شن عملية عسكرية على المحافظة.

سيريانيوز

14.09.2018 21:47