واشنطن: روسيا لم تف بوعودها بدعم الهدنة في الغوطة الشرقية

قالت مندوبة الولايات المتحدة في الامم المتحدة، نيكي هيلي، الاثنين أنّ "روسيا صوّتت لصالح قرار وقف إطلاق النار ثمّ تجاهلته تماماً، وهي وعدت بدعم الهدنة في الغوطة لكنّها لم تف بوعدها".

قالت مندوبة الولايات المتحدة في الامم المتحدة، نيكي هيلي، الاثنين أنّ "روسيا صوّتت لصالح قرار وقف إطلاق النار ثمّ تجاهلته تماماً، وهي وعدت بدعم الهدنة في الغوطة لكنّها لم تف بوعدها".

واضافت هيلي في كلمة لها خلال جسلة لمجلس الأمن حول الغوطة الشرقية، "أنّنا قبلنا بالشروط الروسية من أجل وقف القتل في سوريا واليوم نشاهد أنّ الروس لم يفوا بالوعد", مشددة على أنّ "روسيا أصبحت أداة للرئيس بشار الأسد أو لإيران في سوريا"،ولفتت هيلي إلى أنّ "النظام السوري وروسيا يصفان أي جماعة تعارضهم بالإرهاب"، مشيرةً إلى أنّ "روسيا والنظام السوري يقولون إنّهما يقصفان الإرهابيين لكن قذائفهما تطال المدنيين, وان روسيا خطّطت مسبقاً مع النظام السوري لعدم الإلتزام بقرار وقف النار".

وكشفت المندوبة الامريكية أنّ "الولايات المتحدة الأميركية تقدّمت بمشروع قرار لوقف إطلاق النار في سوريا، والقرار يبدأ سريانه فور اعتماده من مجلس الأمن، ويركّز على منطقة دمشق والغوطة الشرقية"، مشدّدةً على "أنّنا مستعدّون للتحرك في حال استخدام النظام السوري السلاح الكيميائي مجدّداً".

وكان مجلس الامن الدولي دعا, يوم الاربعاء الماضي, الى تطبيق قراره الذي اعتمده مؤخرا بشأن وقف اطلاق النار في سوريا وايصال المساعدات للغوطة الشرقية بريف دمشق.واعتمد مجلس الامن بالإجماع في 24 شباط الماضي مشروع قرار , نص على وقف اطلاق النار في سوريا, لمدة 30 يوم, باستثناء تنظيمي "داعش" و "النصرة" وايصال مساعدات انسانية للمحاصرين وتأمين الإجلاء الطبي.

ووضعت روسيا, بعد اعتماد القرار الاممي, هدنة إنسانية يومية في الغوطة لمدة 5 ساعات تبدأ من الساعة 9 صباحاً وتنتهي حتى 2 ظهراً,  بهدف تخفيف القصف على المنطقة وإفساح المجال للمدنيين الراغبين بالخروج منها وإفساح المجال لإدخال المعونات.

سيريانيوز

12.03.2018 19:10