"صحة ادلب المعارضة" تعلن حالة الطوارئ بعد اخراج القصف مشاف من الخدمة

أعلنت مديرية صحة إدلب المعارضة، يوم الثلاثاء، حالة الطوارئ القصوى واستنفار الطواقم الطبية كافة، نظراً لخروج عدة مراكز صحية عن الخدمة.

أعلنت مديرية صحة إدلب المعارضة، يوم الثلاثاء، حالة الطوارئ القصوى واستنفار الطواقم الطبية كافة، نظراً لخروج عدة مراكز صحية عن الخدمة.

وجاء في بيان مسجل صادر عن مدير الصحة في إدلب منذر الخليل، أن "الطيران الحربي شنَّ يوم الثلاثاء غارات على مدن كفرنبل وسراقب وبلدات خان السبل والبارة وكفرتخاريم بالقرب من مركز اللقاح ما أدى لتوقف عملية اللقاح لمدة ثلاثة ايام بدءاً من الأربعاء".

وسقط عشرات القتلى والجرحى, يوم الثلاثاء، جراء قصف جوي استهدف عدة  أحياء ومواقع بينها 3 مشافي في مدينة ادلب, ماادى الى خروجهم عن الخدمة, وذلك في يوم  دام جديد شهدته المدينة, حيث وجهت المعارضة اصابع الاتهام الى الطيران النظامي والروسي.

وتابع الخليل "لايزال الطيران الحربي يملأ سماء المدينة ويوزع الموت في كل المناطق لذلك نعلن حالة الطوارئ واستنفار كافة الطواقم الطبية ، كما نقوم نحن في مديرية الصحة بمتابعة التصورات لحظة بلحظة  وندرس إمكانية وقف بعض  البرامج الطبية بحسب المستجدات".

ولفت مدير صحة إدلب المعارضة إلى أنه في تمام الساعة العاشرة مساءً يوم الاثنين، تعرضت مدينة إدلب لغارات متتالية من الطيران الحربي استهدفت المناطق السكنية و"ادت لاستشهاد 50 مدنياً وإصابة أكثر من 250 شخصاً بجروح خطيرة ، ولاتزال فرق الدفاع المدني تقوم بانتشال جثث المدنيين من تحت الأنقاض حتى لحظة إصدار البيان".

وأردف الخليل إن "قصف يوم أمس أدى لخروج المشفى الوطني ومركز غسيل الكلى في مشفى ابن سينا عن الخدمة ، كما احترقت ثلاث سيارات اسعاف لمنظومة شام الإسعافية".

وتتعرض مناطق مختلفة بادلب وريفها للعديد من الهجمات وعمليات القصف موقعة قتلى وجرحى, وذلك بعد سيطرة فصائل معارضة على معظم المحافظة.

وتتصاعد العمليات العسكرية في عدة مناطق لا سيما في حلب, الامر الذي يوقع ضحايا بشكل يومي, فضلا عن تدمير المباني, وسط مخاوف دولية من ان يؤدي انتهاك "الهدنة" الشاملة بسوريا, التي دخلت حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي, برعاية امريكية روسية,  الى الاضرار بمفاوضات السلام.

 

سيريانيوز

31.05.2016 17:26