السويداء والبحث عن الاستقلال: قراءة في رؤى الضيف "علاء" لمستقبل سوريا

 يأتي هذا اللقاء كمراجعة بعد مرور عام على لقاء سابق مع السيد علاء ،  يتناول الضيف فيه تحولات قناعاته الشخصية بناءً على ما شهده الواقع السوري، مركزاً بشكل أساسي على وضع محافظة السويداء، وعلاقة المكونات السورية ببعضها، ومستقبل السلطة الحالية في دمشق.

 يأتي هذا اللقاء كمراجعة بعد مرور عام على لقاء سابق مع السيد علاء ،  يتناول الضيف فيه تحولات قناعاته الشخصية بناءً على ما شهده الواقع السوري، مركزاً بشكل أساسي على وضع محافظة السويداء، وعلاقة المكونات السورية ببعضها، ومستقبل السلطة الحالية في دمشق.

أهم النقاط التي ذكرها الضيف علاء :

السويداء والتوجه نحو الاستقلال: أكد الضيف أن هناك وعياً جمعياً في السويداء يسير باتجاه واحد وهو "الاستقلال التام سياسياً وجغرافياً عن الكيان السوري". ويرى أن هذا الاستقلال أصبح "ضرورة استراتيجية" لحماية المنطقة من محرقة كبيرة يرى أن سوريا تتجه إليها على كافة المستويات. كما أوضح أن أهل السويداء يريدون إدارة شؤونهم بأنفسهم بعيداً عن تدخلات الخارج، مهما بلغت خلافاتهم الداخلية. الموقف من السلطة والتفاوض: ينصح الضيف بقية الأطراف السورية بـ "عدم التفاوض" مع السلطة الحالية، واصفاً إياها بأنها "عصابة" لا تلتزم بالعهود. ويرى أن أي اتفاق معها، مثل الاتفاق الأخير مع "قسد"، مآله الفشل والعودة للصدام المباشر لأن السلطة مبنية على "الغدر والنفاق" وفق تعبيره. كما يعتقد أن هذه السلطة تحمل بداخلها "زر تدمير ذاتي" ولن تستمر طويلاً. رؤيته لموازين القوى وإسرائيل: يتوقع الضيف حدوث تغييرات كبيرة في المنطقة، مشيراً إلى أن إسرائيل هي "القوة الصاعدة" حالياً، ويتوقع أن تتسابق الدول والشعوب للتطبيع معها خاصة بعد انسحاب أمريكا من المنطقة. ويرى الضيف أن "القوة هي التي تفرض نفسها" في النهاية بغض النظر عن المشاعر تجاهها، ضارباً المثل بالإمبراطوريات التاريخية. الوضع الداخلي والمكونات السورية: طالب الضيف بالتوقف عن تبرير أفعال السلطة بحجة أنها "لا تمثل السنة"، داعياً أبناء المكون السني أنفسهم لتحديد من يمثلهم. كما توقع "حرباً أهلية" قد تنتقل إلى داخل المكون الواحد بسبب سياسات السلطة التي لا يمكن قبولها. الاعتماد على الذات في السويداء: شدد الضيف على ضرورة اعتماد أهل السويداء على أنفسهم، خاصة في الزراعة، لمواجهة الحصار الاقتصادي وما يتوقعه من "مجاعات" مقبلة عالمياً. وأشار إلى وجود حراكات سياسية مثل "حركة تقرير المصير" التي جمعت آلاف التواقيع للمطالبة بحقوق أهل المنطقة. القيادة والحراك الشعبي: أوضح علاء أن الشيخ حكمت الهجري يحظى بالالتفاف الشعبي لأنه "يمشي وراء الناس وليس أمامهم"، بمعنى أنه صدى لصوت الشارع ومطالبه. وأكد أن شعب السويداء بطبعه لا يخضع للسلطات الدينية أو القمعية، بل يتحرك بناءً على قناعاته.

الفكرة الأساسية التي أراد إيصالها علاء :

أراد إيصال رسالة مفادها أن الكيان السوري الحالي لم يعد قابلاً للاستمرار بشكله القديم، وأن الحل الوحيد المتبقي أمام السويداء هو الاستقلال التام والاعتماد على الذات لتجنب الانهيار الشامل، معتبراً أن زمن المفاوضات مع السلطة قد انتهى ولن ينتج عنه سوى الفشل.

 

برنامج دقائق مع نضال2

قناة نضال معلوف

10.04.2026 14:43