بعد حوالي العام.. "النظامي" يسيطر على تدمر ويستعيدها من "داعش"

أعلن الجيش النظامي، يوم الأحد، استعادته السيطرة على كامل مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، عقب شنه حملة منذ أكثر من أسبوعين لاستعاد المدينة التي وقعت بيد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في أيار الماضي.

أعلن الجيش النظامي، يوم الأحد، استعادته السيطرة على كامل مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، عقب شنه حملة منذ أكثر من أسبوعين لاستعاد المدينة التي وقعت بيد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في أيار الماضي.

ونقلت وكالة (سانا) الرسمية عن مصدر عسكري لم تسمه، قوله إن الجيش أحكم السيطرة بالكامل على مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، حيث يجري تمشيط المنطقة من الألغام.

من جهتها، نشرت مصادر معارضة عبر صفحاتها في "فيسبوك" إن قوات النظامي مع الفصائل الموالية لها، تقدمت وسيطرت على كامل مدينة تدمر، مدعومة بغارات جوية روسية وقصف مدفعي ثقيل، سبقه اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم "داعش" منذ ليل أمس.

في حين نفت مصادر معارضة أخرى السيطرة الكاملة للنظامي على المدينة، مشيرين إلى أنه تمكن من السيطرة فقط على كل من أجزاء من الحي الشمالي، والحي الغربي بالكامل، المنطقة الاثرية ومحيطها، وضاحية العامرية واطراف حي الصناعة، فيما لا يزال التنظيم يسيطر على الحي الشرقي، والحي الأوسط، والحي الشمال، والبساتين الجنوبية الشرقية.

ولفتت المصادر إلى أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في محيط الأحياء التي يسيطر عليها التنظيم، بالتزامن مع عشرات الغارات الروسية على المدينة و محيطها، بالإضافة للقصف المدفعي والصاروخي.

ويأتي ذلك بعدما كانت القوات النظامية تابعت تقدمها، يوم الجمعة، في تدمر حيث سيطرت على قلعتها الأثرية وتلة السيرتل القريبة منها، مع انسحاب مقاتلي التنظيم إلى ضاحية العامرية، وذلك بغطاء من الطيران الحربي في محاولة بدأتها منذ ما يزيد عن الأسبوعين لاستعادة المدينة من "داعش".

وسيطر تنظيم (داعش) على مدينة تدمر بريف حمص, في أيار 2015, وذلك بعد انسحاب "مفاجئ" للقوات النظامية من آخر مقراتها فيها, وسط تحذيرات من قبل المنظمات المعنية بالتراث الإنساني من خطر تدمير المدينة, حيث أقدم التنظيم لاحقاً على تفجير سجن تدمر الشهير، وتحطيم بعض القطع الأثرية في المدينة, كما نفذ التنظيم العديد من الإعدامات بالرجم أو قطع الرأس بحق العديد من الأشخاص.

سيريانيوز

27.03.2016 10:58