صراع داخلي ومحاولة انقلاب داخل فرقة في "الجيش الوطني"

سلّم عدد من قادة "فرقة المعتصم" في "الجيش الوطني السوري" المدعوم من تركيا أنفسهم لإدارة الشرطة العسكرية التابعة لـ"الحكومة السورية المؤقتة"، على خلفية الصراع الداخلي الأخير داخل الفرقة، وإعلان عزل قائدها.

سلّم عدد من قادة "فرقة المعتصم" في "الجيش الوطني السوري" المدعوم من تركيا أنفسهم لإدارة الشرطة العسكرية التابعة لـ"الحكومة السورية المؤقتة"، على خلفية الصراع الداخلي الأخير داخل الفرقة، وإعلان عزل قائدها.

وبحسب مصادر إعلامية محلية، نشبت قبل يومين مواجهات محدودة داخل مقر أركان "فرقة المعتصم" في قرية أرشاف شمالي حلب، ما أدى إلى اعتقال قائد الفرقة "المعتصم عباس" من قبل الطرف الآخر "مصطفى سيجري" ، ومقتل شقيق عباس.

وذكرت المصادر أن المقر جرى تسليمه مؤقتاً لقوات "فض النزاع" التابعة لقيادة الفيلق الثاني في الجيش الوطني.

ومن المقرر أن يشارك "المعتصم عباس" اليوم الجمعة بتشييع شقيقه "أحمد" الذي لقي مصرعه إثر المواجهات داخل المقر، في حين تلقى قائد الفرقة العلاج يوم أمس، بعد إصابته برصاصتين في يده اليمنى.

وأعلن "سيجري" على حسابه الشخصي، عن عزل قائد الفرقة، وإحالته برفقة عدة أشخاص إلى التحقيق بتهمة "الخيانة والفساد واستغلال النفوذ العسكري والأمني"، الأمر الذي نفاه عباس.

سيريانيوز 

 

26.04.2024 18:37