بعد أيام من اختفائها تعلن الفتاة أنها "مهاجرة في سبيل الله"

أثارت قضية اختفاء الطالبة الجامعية بتول سليمان علوش جدلاً واسعاً في الساحل السوري، بعد تداول معلومات متضاربة حول اختفائها من السكن الجامعي في مدينة اللاذقية، قبل ظهورها اليوم في تسجيل مصوّر قالت فيه أنها “هاجرت في سبيل الله”

أثارت قضية اختفاء الطالبة الجامعية بتول سليمان علوش جدلاً واسعاً في الساحل السوري، بعد تداول معلومات متضاربة حول اختفائها من السكن الجامعي في مدينة اللاذقية، قبل ظهورها اليوم في تسجيل مصوّر قالت فيه أنها “هاجرت في سبيل الله”.

وذكرت مصادر أهلية، أنه فُقد الاتصال بالطالبة بتول علوش التي تدرس بجامعة تشرين، منذ عدة أيام داخل محيط السكن الجامعي، ما دفع عائلتها إلى إطلاق مناشدات واسعة للكشف عن مصيرها، وتعرضها لعملية اختطاف.

وأضافت المصادر، أن مراجعة كاميرات المراقبة الموجودة في محيط السكن الجامعي لم تُظهر خروج الطالبة من المكان، الأمر الذي أثار تساؤلات وشكوكاً حول كيفية اختفائها والظروف التي أحاطت بالقضية.

وأفادت مصادر محلية، بأن عائلة الطالبة تقدمت بعدة شكاوى وبلاغات رسمية تتعلق باختفاء ابنتهم وتعرضها للخطف، إلا أنها لم تتلقَّ، أي توضيحات أو رداً من الجهات الرسمية حتى الآن.

كما أثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر يوم الخميس، تسجيل مصوّر لبتول علوش قالت فيه إنها بخير وإنها غادرت “بإرادتها”، مضيفة أنها “هاجرت في سبيل الله”، من دون أن تقدم تفاصيل إضافية حول مكان وجودها أو ظروف مغادرتها.

فيما اعتبر العديد من الناشطين والناشطات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن التسجيل لم يوضح ملابسات اختفائها بشكل كامل، مطالبين الجهات المعنية بإصدار تصريح رسمي يُبين تفاصيل اختفاء الفتاة.

في حين لم تصدر الجهات الرسمية أي توضيح أو تصريح رسمي حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

وتستمر حالة اختفاء فتيات ونساء من "الطائفة العلوية" منذ سقوط النظام السوري السابق، في ظروف غريبة وبشكل مفاجىء، ليظهر بعضهن لاحقاً في تسجيلات مصورة يتحدثن عن "اعتناقهن الإسلام" أو مغادرتهن بمحض إرادتهن.

بينما بقيَ مصير فتيات آخريات مجهول، وسط مطالبات ومناشدات بحماية الفتيات والنساء ومعرفة مصيرهن من قبل ناشطين وناشطات، في ظل الفوضى الأمنية التي تشهدها البلاد.

سيريانيوز

07.05.2026 15:55