الكرملين: الدعم الأمريكي لعملية تحقيق الاستقرار في سوريا "غير كاف"

 أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، يوم الاثنين, أن "القوات الروسية المتبقية في سوريا تملك القدرة اللازمة لردع نشاط الإرهابيين", مضيفا أن "الدعم الأمريكي لعملية تحقيق الاستقرار في سوريا غير كاف".

 أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، يوم الاثنين, أن "القوات الروسية المتبقية في سوريا تملك القدرة اللازمة لردع نشاط الإرهابيين", مضيفا أن "الدعم الأمريكي لعملية تحقيق الاستقرار في سوريا غير كاف".

وقال بيسكوف في مؤتمر صحفي عبر الهاتف, نقلته وسائل إعلامية "فيما يتعلق بهجمات الإرهابيين، فإن الجميع كان يتوقعها، وهذا أمر لا يمكن وقفه بين عشية وضحاها, بيد أن القوات المتبقية من القوات الجوية الروسية، التي تواصل مساعدة القوات المسلحة للجمهورية السورية في مكافحة الإرهابيين، لديها الإمكانات اللازمة لمواصلة كبح النشاط الإرهابي في سوريا".

وأضاف أن "روسيا تواصل بذل جهودها السياسية والدبلوماسية من أجل التسوية في سوريا، بما في ذلك في إطار أستانا وسوتشي".

وترعى روسيا وإيران ومعهما تركيا محادثات استانا التي شهدت عقد 8 جولات، وتمخض عنها إقامة مناطق لتخفيف التوتر في سوريا.

وانطلقت أعمال مؤتمر "الحوار الوطني السوري " في مدينة سوتشي الروسية يوم 29 كانون الثاني الماضي، بمشاركة نحو 1500 شخص , رغم مقاطعته من قبل جهات سورية معارضة وعدد من الدول الغربية.

و المؤتمر هو الأول الذي تقيمه روسيا على أراضيها, بعدما لعبت دوراً بارزاً خلال العامين الماضيين في تغيير المعادلة العسكرية على الأرض في سوريا لصالح قوات النظام، وترافق ذلك مع تراجع دور الولايات المتحدة والدول الأوروبية السياسي في ما يتعلق بالنزاع.

وأشار بيسكوف إلى "وجود نقص في المساعدة الأمريكية في مكافحة الإرهاب في سوريا وتطبيع التسوية السياسية فيها".

وأوضح "أما فيما بتعلق بمساعدة الولايات المتحدة بشأن استقرار الأوضاع في سوريا ومواصلة العمل على التسوية السياسية والدبلوماسية، فتنقصنا هذه المساعدة".

وتدعم كل من روسيا وأمريكا أطرافاً مختلفة في النزاع السوري، فبينما تقدم موسكو الدعم للنظام والجيش النظامي، تدعم واشنطن فصائل معارضة مسلحة، وسط اتهام روسي لأمريكا بدعم وتسهيل عمل مجموعات إرهابية مثل "داعش".

 وفي الوقت ذاته أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية أن "روسيا ستواصل اتصالاتها مع تركيا وإيران ".

 وتابع قائلا "تعرفون أن الرئيس (بوتين) واصل خلال الأسابيع الماضية اتصالاته النظامية مع نظيريه في تركيا وإيران, ولا يزال هذا العمل مستمرا, ويهدف للمساعدة في تطوير حفظ السلام في إطار الجهود الأممية ".

ويأتي ذلك في وقت ترتفع فيه وتيرة العمليات العسكرية في الغوطة الشرقية بريف دمشق و أرياف ادلب وحماه و حلب وسط سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.

سيريانيوز

12.02.2018 16:09