رغم التوتر في حلب.. "مركز المصالحة الروسي" يقول ان مستويات العنف تراجعت

قال مركز المصالحة الروسي في قاعدة حميميم الجوية، يوم الأربعاء، إن مستويات العنف في سوريا تراجعت منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف العمليات القتالية في شباط الماضي، قبل ان يؤكد استمرار التوتر في بعض المناطق بمافيها حلب.

قال مركز المصالحة الروسي في قاعدة حميميم الجوية، يوم الأربعاء، إن مستويات العنف في سوريا تراجعت منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف العمليات القتالية في شباط الماضي، قبل ان يؤكد استمرار التوتر في بعض المناطق بما فيها حلب.

وقال رئيس المركز الجنرال سيرغي كورالينكو للصحفيين "منذ إنشاء المركز في 27 شباط الماضي، سجلنا تراجع مستوى العنف بعدة مرات. وتراجع عدد عمليات القصف التي تشنها الأطراف إلى الثمن".

وأكد كورالينكو أن الوضع الميداني في سوريا يتجه نحو الاستقرار رغم استمرار التوتر في بعض المناطق بشمال ريف اللاذقية وفي حلب وفي مناطق عدة بريف دمشق.

ودخل اتفاق وقف العمليات القتالية في سوريا حيز التنفيذ منذ 27 شباط الماضي، مستثنياً تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، عقب تبني مجلس الامن قرارا يدعم اتفاق روسي امريكي قضى بوقف اطلاق النار وايصال المساعدات للمناطق المحاصرة واستئناف المفاوضات بين اطراف الصراع.

وذكر رئيس مركز المصالحة الروسي إنه لم يتم تسجيل أي عمليات قصف متبادلة منذ أيام عدة في غوطة دمشق الشرقية، واصفا "نظام الصمت" الذي نسق العسكريون الروس والأمريكيون صيغته، بأنه آلية فعالة لدفع الأطراف المتقاتلة نحو المصالحة.

وتوصلت واشنطن وموسكو لاتفاق "تهدئة" شمالي اللاذقية وضواحي دمشق, دخل حيز التنفيذ , منتصف ليل الجمعة- السبت, في ظل  تصعيد في الأعمال القتالية بعدة مناطق لاسيما مدينة حلب, الا ان  الجيش النظامي أعلن  تمديد سريان مفعول "نظام التهدئة" المؤقتة   لمدة 48 ساعة إضافية، وذلك قبل انقضاء مدة التمديد المعلن عنها سابقا, وسط مباحثات دولية حول امكانية ادخال حلب ضمن مشروع اتفاق "التهدئة" الجديد.

سيريانيوز

04.05.2016 12:28