96 عاماَ على انطلاق الثورة السورية الكبرى ضد الاحتلال الفرنسي بقيادة سلطان باشا الأطرش

في مثل هذا اليوم 21 تموز عام 1925، اندلعت الثورة السورية الكبرى بقيادة سلطان الأطرش ضد الاستعمار الفرنسي.

في مثل هذا اليوم 21 تموز عام 1925، اندلعت الثورة السورية الكبرى بقيادة سلطان الأطرش ضد الاستعمار الفرنسي.

كانت هذه الثورة بقيادة ثوار جبل العرب في جنوب سوريا، وانضم اليها عدداَ من المجاهدين من مختلف مناطق سوريا ولبنان والأردن .

وجاء تفجر الثورة احتجاجاَ على السياسات العسكرية القمعية التي اتبعتها فرنسا خلال احتلال سوريا الذي بدأ عام 1920،  والمتمثلة في تقسيم البلاد إلى دويلات وإلغاء الحريات وملاحقة الوطنيين وإثارة النزعات الطائفية ومحاربة الثقافة والطابع العربي للبلاد ومحاولة إحلالها بالثقافة الفرنسية.

أولى عمليات الثورة العسكرية تمثلت باسقاط المجاهدين طائرتين فرنسيتين احداهما وقعت قرب قرية امتان بالسويداء، وأسر طيارها، ثم هاجموا صلخد ، وأحرقوا بمساعدة أهلها دار البعثة الفرنسية ، الى ان اتسعت رقعة الثورة حيث شملت دمشق وحمص وحماه..

و من أبرز مطالب الثورة، وحدة سوريا ، والاعتراف بدولة سورية عربية واحدة مستقلة ، وسحب القوى المحتلة من سوريا، وتشكيل جيش وطني لحفظ الأمن، وتأييد مبادئ حقوق الإنسان في الحرية والمساواة.

عرض الفرنسيون على سلطان باشا الأطرش الاستقلال بالجبل وتشكيل دولة مستقلة يكون هو زعيمها مقابل وقف الثورة لكنه رفض مصراً على الوحدة الوطنية السورية.

حققت الثورة نتائجاَ، حيث كبدت فرنسا  خسائر فادحة في العتاد والأرواح وأجبرتها على اعادة توحيد سوريا بعد ان كانت قد قسمتها الى 4 دويلات و هي دمشق و حلب وجبل العلويين و جبل الدروز ، والموافقة على اجراء انتخابات فازت فيها المعارضة الوطنية .

واستطاعت الثورة زعزعة سياسة الفرنسيين في سوريا، واقناعهم بأن الشعب السوري لن يرضخ ، ومهدت لخروج الفرنسيين نهائياً من سوريا في عام 1946.

سيريانيوز

 

21.07.2021 01:23