ضحايا في تواصل العمليات العسكرية بريف درعا.. والنظامي يتابع تقدمه فيها

واصل الجيش النظامي عملياته العسكرية، الثلاثاء، في ريف درعا محققاً تقدماَ جديداَ، فيما اسفرت حملة القصف عن سقوط ضحايا في مناطق اخرى.

واصل الجيش النظامي عملياته العسكرية، الثلاثاء، في ريف درعا محققاً تقدماَ جديداَ، فيما اسفرت حملة القصف عن سقوط ضحايا في مناطق اخرى.

وأفادت معلومات متطابقة من مصدر عدة على مواقع التواصل الاجتماعي، ان النظامي سيطر على أجزاء من بلدتي بصر الحرير وناحتة في ريف درعا الشرقي جنوبي سوريا، وسط اشتباكات وقصف جوي ومدفعي .

وأضافت أن "وحدات من الجيش النظامي تقدمت في ريف درعا الشرقي ووصلت إلى أطراف بلدة الحراك بعد دخولها بلدة المليحة ورفع العلم الوطني فوق مبانيها".

وتابعت أن " أحياء درعا البلد ومنطقة ابطع و بلدات نوى و الحراك و المسيفرة  تعرضت لقصف مدفعي و جوي ما أدى لسقوط عدد من القتلى و الجرحى المدنيين و نزوح آلاف الأهالي هربا من المعارك".

وكان مصدر عسكري أعلن في وقت سابق من يوم الثلاثاء، أن الجيش بلدة مليحة العطش بريف درعا، من قبضة تنظيم "جبهة النصرة".

كما تمكن امس الاثنين، من إحراز تقدم في منطقة اللجاة بريف درعا، عقب معارك مع المسلحين، بحسب ما ذكرته مصادر مؤيدة.

ويواصل الجيش النظامي حملته العسكرية، والتي بدأها منذ نحو اسبوع، ضد فصائل معارضة، في جنوب سوريا لاسيما في مناطق بريف درعا، مما أدى إلى سقوط ضحايا، وسط حركة نزوح من أهالي المناطق، فيما تحدثت مصادر مؤيدة عن تقدم حققه النظامي في المنطقة.

ويأتي التصعيد العسكري رغم تهديد واشنطن باتخاذ "إجراءات صارمة" رداً على أي "انتهاك" وضغوط دولية لوقف القصف، وقت شكلت فصائل "الجيش الحر" العاملة في جنوب سوريا "غرفة عمليات مشتركة" لصد هجمات النظامي.

 ويحظى الجنوب السوري في الوقت الحالي باهتمام دولي مكثف، عقب الأنباء عن استقدام الجيش النظامي منذ أسابيع تعزيزات عسكرية إلى مناطق سيطرته، لشن عملية عسكرية، في حال فشلت المفاوضات.

وتكتسب منطقة الجنوب خصوصيتها من أهمية موقعها الجغرافي الحدودي مع إسرائيل والأردن، عدا عن قربها من دمشق

واتفقت روسيا والأردن والولايات المتحدة، في تموز 2017، على إنشاء منطقة لخفض التوتر العسكري بجنوب غرب سوريا، تضم محافظات درعا والقنيطرة والسويداء.

سيريانيوز

 

26.06.2018 16:45