تصعيد عسكري متبادل في لبنان يخلف عشرات القتلى والجرحى وموجة نزوح باتجاه صيدا وبيروت
شهدت الجبهة اللبنانية الإسرائيلية، يوم الجمعة ، تصعيداً عسكرياً تمثل في اشتباكات ميدانية وغارات جوية أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين، وسط حركة نزوح للسكان ودعوات دولية لوقف العمليات العسكرية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل أربعة عسكريين، بينهم قائد كتيبة برتبة مقدم، وإصابة 17 آخرين خلال المعارك التي شهدها جنوب لبنان الليلة الماضية.
من جانبها، أشارت وسائل إعلام لبنانية إلى أن "حزب الله" أعلن عن تدمير 3 دبابات إسرائيلية وإيقاع قوة متسللة بين قتيل وجريح إثر كمين استهدف قوة حاولت التسلل إلى "مرتفع علي الطاهر" جنوبي البلاد، أعقبه استهداف قوة أخرى حاولت إخلاء المصابين من موقع الكمين.
وفي السياق، أوضحت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق جنوبي البلاد أسفرت عن مقتل 18 شخصاً وإصابة 33 آخرين، فيما نقلت وكالة الأنباء الرسمية مقتل 3 أشخاص إضافيين بغارة على بلدة الجمالية في بعلبك، ليرتفع إجمالي القتلى خلال اليوم إلى 28 شخصاً حتى لحظة إعداد الخبر.
وفي السياق، شهدت المناطق المستهدفة تسجيل حركة نزوح كثيفة للأهالي من قضاءي صور وبنت جبيل باتجاه مدينتي صيدا وبيروت جراء استمرار التصعيد الإسرائيلي في المنطقة الجنوبية.
فيما توعد وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير لبنان , في تصريح قال فيه إن "لبنان بأكمله يجب أن يحترق" رداً على التصعيد من جانب حزب الله."
من جانبه، دعا وزير الخارجية الفرنسي إسرائيل إلى وقف عملياتها العسكرية في لبنان، مطالباً الولايات المتحدة بممارسة ضغوط على الحكومة الإسرائيلية لاحتواء التصعيد ومنع تدهور الأوضاع.
ويأتي هذا التصعيد الميداني والدبلوماسي الخطير امتداداً لسلسلة من المواجهات والقصف المتبادل عبر الحدود المستمر منذ عدة أشهر، وسط تحذيرات دولية متكررة من تحول هذه الاشتباكات إلى مواجهة عسكرية شاملة واسعة النطاق في المنطقة.
سيريانيوز