وكالة: محادثات استانا ستشهد تثبيت وقف اطلاق النار في سوريا

توقع مصدر مقرب من التحضيرات لمحادثات استانا، يوم الثلاثاء، أن يتم خلال الاجتماع التوقيع على وثيقة توسع وتثبت نظام وقف إطلاق النار في سوريا، كاشفا عن توجيه دعوة لواشنطن لحضور المحادثات بصفة "مراقب".

مصدر: دعوة واشنطن للمشاركة في استانا بصفة "مراقب"

توقع مصدر مقرب من التحضيرات لمحادثات استانا، يوم الثلاثاء، أن يتم خلال الاجتماع التوقيع على وثيقة توسع وتثبت نظام وقف إطلاق النار في سوريا، كاشفا عن توجيه دعوة لواشنطن لحضور المحادثات بصفة "مراقب".
ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية، عن مصدر مقرب من عملية إجراء اجتماع أستانا، لم تكشف هويته، قوله "نتوقع أن يتم توسيع نظام وقف إطلاق النار، الذي ما زال صامدا بشكل عام، رغم وقوع الانتهاكات، ليشمل كامل أراضي سوريا، وسيكون ذلك نتيجة للاجتماع".

وأضاف المصدر "ستكون هناك وثيقة ختامية"، معرباً عن أمله في أن يتم "تنسيقها، وستحمل، بالتأكيد، طابعا عاما".

وشدد المصدر، حسب "إنترفاكس"، على أن عملية تنسيق الوثيقة ستجري بمشاركة وفود روسيا وتركيا وإيران.

وكانت وسائل إعلام نقلت يوم الاثنين، عن مصادر في "الجيش الحر"، لم تسمها قولها ان هدف المفاوضات في أستانا يكمن في تثبيت وقف إطلاق النار.

وحول مشاركة الولايات المتحدة في المفاوضات،  قال المصدر "ستشارك في مفاوضات أستانا وفود من الدول الـ3 الضامنة للاتفاق حول سوريا، أي تركيا وروسيا وإيران، وبالإضافة إلى ذلك، تم توجيه دعوة للولايات المتحدة (لحضور الاجتماع) بصفة المراقب، وليس من الواضح من سيمثلها بالتحديد".

وتعارض إيران مشاركة واشنطن في المحادثات المرتقبة في استانا، في حين ترى موسكو أنه قد يكون من الصواب دعوة إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للمشاركة في المحادثات.

وكان الكرملين نفى, يوم الاثنين, توجيه دعوة للإدارة الأمريكية الجديدة للمشاركة في المفاوضات السورية, وذلك رداَ على الإعلان التركي بان موسكو وأنقرة متفقتان على دعوة واشنطن لحضور المباحثات.

وأوضح متابعاً ان وفد موسكو سيترأسه المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف، أو مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية سيرغي فيرشينين، منوهاً الى أن هذه المسألة ما تزال قيد الدراسة.

كما أكد المصدر أن ممثلين عن فصائل المعارضة السورية المسلحة التي وقعت على اتفاق وقف إطلاق النار سيشاركون في الاجتماع، موضحا أن الحديث يدور عن 14 تشكيلا، إضافة لوفد ممثل للنظام السوري، دون تحديد هوية الأعضاء.

وكان "المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية" نشر على موقعه الإلكتروني أسماء الفصائل الموافقة على المشاركة في المحادثات السورية في استانا، وتلك التي لم توافق، تزامناً مع إعلان رئيس الجناح السياسي في "جيش الإسلام" محمد علوش أنه سيترأس وفد المعارضة المسلحة في المحادثات.

وكانت تسريبات من مصادر "الهيئة العليا" للمفاوضات أكدت توجه الهيئة للمشاركة في المحادثات، وذلك عقب تأكيد الرئيس بشار الأسد استعداد حكومته ارسال وفدها الى استانا.

ومن المنتظر أن تحتضن أستانا تلك المفاوضات يوم 23 كانون الثاني 2017، على أن يليها عقد لقاء جنيف يوم 8 شباط 2017، بإشراف المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا.

سيريانيوز

17.01.2017 19:44