بعد عقد جلسة ثانية مع دي ميستورا.. الجعفري: الورقة غير الرسمية لاحياء العملية السياسية مرفوضة

عقد المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا, يوم الجمعة, مع وفد النظام برئاسة بشار الجعفري جلسة محادثات ثانية في فيينا , فيما قال الأخير أن ما تسمى الورقة غير الرسمية بشأن إحياء العملية السياسية في جنيف مرفوضة جملة.

عقد المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا, يوم الجمعة, مع وفد النظام برئاسة بشار الجعفري جلسة محادثات ثانية في فيينا , فيما قال الأخير أن ما تسمى الورقة غير الرسمية بشأن إحياء العملية السياسية في جنيف مرفوضة جملة.

وقال الجعفري, في مؤتمر صحفي, عقب جلسة المباحثات,  اننا "أجرينا مباحثات بناءة قدر الإمكان مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا ولا سيما أننا على أعتاب مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي".

وأضاف الجعفري "اغتنمنا اللقاء للإجابة عن العديد من التساؤلات وخاصة ما يتعلق بمؤتمر سوتشي", لافتا إلى أن "نتائج المؤتمر ستكون محصلة الحوار بين السوريين أنفسهم فيه".

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، التقى يوم الخميس, وفد النظام برئاسة بشار الجعفري وكذلك وفد المعارضة برئاسة نصر الحريري، في إطار محادثات السلام السورية في فيينا.

وكان دي ميستورا قال ان محادثات فيينا ستركز على استكمال النقاش حول ملفي الدستور والانتخابات.

 

وأوضح الجعفري أنه "ليس من الصدفة أن يتزامن انعقاد اجتماع فيينا مع تسريب أو توزيع مقصود لما يسمى ورقة غير رسمية لما يسمى إحياء العملية السياسية في سورية من دول شاركت في سفك الدم السوري".

وتساءل "كيف يمكن لفرنسا وبريطانيا اللتين تتبعان السياسة الأمريكية كأعمى يقود أعمى أن تفصلا حلا سياسيا للأزمة في سورية.. وكيف يمكن للسعودية هذا البلد الجاهلي أن تضع دستورا متقدما لسورية".

وتابع " الولايات المتحدة أوجدت تنظيم داعش الإرهابي وما زالت تقاتل على الأرض من أجله فكيف لها أن تتحدث عن حل سياسي للأزمة في سورية ".

وأكد الجعفري أن "ما تسمى الورقة غير الرسمية بشأن إحياء العملية السياسية في جنيف مرفوضة جملة وتفصيلا ولا تستحق الحبر الذي كتبت به.. ومن وضعها تصرف بطريقة غير مسؤولة وبين أن عملية جنيف قد ماتت ".

,قدمت كل من الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، والسعودية، والأردن، وثيقة للأمم المتحدة بشأن إحياء العملية السياسية في جنيف، تحتوي على خطة عمل لاستخدامها ركيزة لحل الأزمة السورية.

 وتوضح الوثيقة رؤية هذه الدول للمبادئ العامة لدستور سوري جديد، وتعطي دورا مركزيا للأمم المتحدة في مراقبة وإدارة العملية الانتخابية، وأهم مفاصلها وضع لا مركزية واسعة ذات صلاحيات كبيرة وإفراغ الرئاسة من معظم صلاحياتها.

يشار الى أن فيينا اختيرت بدلا من جنيف كما جرت العادة باعتبارها أحد مقرات الأمم المتحدة .

وكانت اخر جولة عقدت  في كانون الأول دون تحقيق أي تقدم او نتائج ملموسة, كما لم تحدث أية مفاوضات مباشرة بين وفدي الحكومة ووفد المعارضة الموحد كما كان متوقعا.

 

سيريانيوز

26.01.2018 20:04