السويداء: تشييع الشاب الخامس من ضحايا حادثة المتونة ودعوات لوحدة الصف
شيّع أهالي محافظة السويداء، الاثنين، الشاب فراس أحمد الحلبي، الذي لقي مصرعه جراء إطلاق نار في قرية المتونة شمالي المحافظة من قبل عنصر من الأمن العام، وأسفر الحادث عن مقتل أربعة شبان آخرين.
وحضر التشيع شيخ العقل حمود الحناوي، الذي أكد خلال كلمة له أن المرحلة الراهنة تتطلب التماسك والاستعداد للتضحية، معتبراً أن المجتمع أمام اختبار مصيري يستوجب الوقوف صفاً واحداً في مواجهة ما وصفه بحالة الاستهداف، ومشدداً على أن الظرف الحالي لا يحتمل الانقسام أو التردد.
ودعا إلى الحذر وعدم الانخداع مجدداً، مشيراً إلى أن المرحلة هي مرحلة "حياة أو موت"، ومؤكداً ضرورة التكاتف ودعم "الحرس الوطني" بالصمود والثبات، ورفض أي اعتداء يمسّ الأرض أو الكرامة.
وفي السياق، أكد قائد الأمن الداخلي في السويداء سليمان عبد الباقي أن دخول مدينة السويداء بات قريباً، وشدد في منشور له على فيسبوك على أن الهدف هو إعادة هيبة القانون وترسيخ الأمن، لا الانتقام أو تصفية الحسابات.
كما أوضح أن المرحلة المقبلة ستقوم على حماية الأهالي وصون الحقوق، وأن أي محاسبة ستكون عبر القانون والمؤسسات، ضمن رؤية تركز على تثبيت الاستقرار، وضبط السلاح المنفلت، والمضي بملفات الإعمار والتعليم ودعم القطاعات الإنتاجية.
وشدد عبد الباقي على أن المحاسبة ستطال كل من ارتكب مخالفات من أي طرف كان، من دون غطاء أو استثناء، مؤكداً أن المرحلة المقبلة لن تشهد تجاوزات، وأن الهدف هو تحقيق العدالة وطمأنة الأهالي وفتح صفحة جديدة عنوانها الأمن والنظام ودولة القانون.
وتزامنت هذه الأحداث والتصريحات مع أنباء نقلتها مصادر إعلامية محلية، أنه تم تأمين خروج أمير دار عرى، حسن الأطرش أحد الشخصيات الاجتماعية في ريف السويداء الجنوبي الغربي، إلى محافظة درعا.
وبدوره، أكد مسؤول العلاقات العامة في محافظة السويداء، قتيبة عزام، لوسائل إعلام محلية، خروج الأطرش من السويداء ووصوله إلى درعا، دون أن يدلي بتفاصيل أخرى.
وكان وزير الخارجية الأمريكي قد قال في وقت سابق، إن بلاده تعتقد أن الأوضاع في سوريا تمضي في الاتجاه الصحيح، رغم وجود أيام صعبة ومقلقة، مؤكداً ضرورة التوصل إلى تفاهمات شاملة تضم الدروز والبدو والعلويين وسائر مكونات المجتمع السوري، بما يعزز الاستقرار ويكرّس مساراً سياسياً جامعاً.
سيريانيوز