الأخبار المحلية

الصحة العالمية: إرسال حافلات اضافية لإتمام إجلاء المدنيين والجرحى من شرق حلب

15.12.2016 | 17:20

قالت منظمة الصحة العالمية، يوم الخميس، إنه سيتم ارسال مزيداً من الحافلات لإتمام عملية الإجلاء، بعد ان خرجت 21 حافلة و19 سيارة إسعاف محملة بالمدنيين والجرحى من شرق حلب.

ونقلت وكالة (رويترز) عن ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا اليزابيث هوف قولها من منطقة الإجلاء في منطقة الراموسة "رأينا نساء وأطفالا صغارا في الحافلات وبعض الرجال. لم تكن ممتلئة. كل شيء مر بسلاسة. كان هادئا تماما."

وأوضحت هوف  إن 21 حافلة و19 سيارة إسعاف تحمل مدنيين وجرحى غادرت شرق حلب وتمر عبر مناطق تخضع لسيطرة النظام السوري في طريقها إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة.

وأضافت هوف "تمر الآن عبر المناطق الخاضعة للنظام. هي على مسافة 6.8 كيلومتر من نقطة التفتيش التالية في اتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة."

وبحسب مركز حميميم، ستتحرك القافلة في ممر فتح خصيصا لها من حي صلاح الدين إلى حي الراشدين، حيث سيركب المسلحون وسائل نقل أخرى، ستقلهم إلى إدلب.

ولفتت هوف الى انه "تجري التجهيزات لإرسال ثماني حافلات إضافية لنقل مزيد من الناس، مؤكدة إنها لم ترى أي فحص لأوراق الهوية.

وكانت الدفاع الروسية اعلنت في وقت سابق يوم الخميس، ان اول قافلة تقل مسلحي المعارضة السورية وعوائلهم غادرت شرق حلب، في اطار عملية إجلاء نحو 5 الاف مسلح مع عوائلهم، تنفيذا لاتفاق روسي تركي.

وكانت المعارضة السورية أعلنت, مساء الأربعاء, ان اتفاق وقف اطلاق النار واجلاء المسلحين من مدينة حلب, الذي تعثر تنفيذه, عاد الى مساره, وسيطبق اعتبارا من صباح الخميس. مشيرة الى ان التنفيذ سيشمل إجلاء مقاتلي المعارضة والمدنيين من الأحياء المتبقية تحت سيطرة المعارضة في حلب مقابل إجلاء الأشخاص من الفوعة وكفريا.

سيريانيوز

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.