الاخبار السياسية
عقوبات أوروبية على 4 قادة عسكريين لاستخدامهم الكيماوي بسوريا.. وفرنسا ترحب

فرض الاتحاد الأوربي , يوم الاثنين, عقوبات على 4 مسؤولين عسكريين كبار تابعين للنظام السوري, بتهمة "استخدام أسلحة كيماوية ضد المدنيين" في سوريا, في اجراء رحبت به وزارة الخارجية الفرنسية.
وأفاد بيان للاتحاد الأوروبي, نشرته وكالة الانباء (رويترز), بأن المسؤولين العسكريين الأربعة، الذين لم يورد الاتحاد أسماءهم، "سيمنعون من السفر إلى دول الاتحاد، ولن يكون بمقدورهم الوصول إلى أي أصول لهم داخل دول أو بنوك الاتحاد".
وبهذا الإجراء يصل عدد الأشخاص الخاضعين لعقوبات الاتحاد الأوروبي إلى 239 شخصا إلى جانب 67 شركة.
وفي سياق متصل, رحبت وزارة الخارجية الفرنسية, في بيان لها, بالاجراء الذي اتخذه الاتحاد الاوروبي , معتبراّ ان الاتحاد يؤكد في هذا القرار التزامه "باحترام معاهدة الاسلحة الكيماوية , ومكافحة انتشار اسلحة الدمار الشامل".
ويأتي اجراء الاتحاد الاوروبي بعدما استخدمت روسيا والصين, في شباط الماضي, حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قرار في مجلس الأمن لفرض عقوبات على قوات النظام لاستخدامها أسلحة كيماوية.
وتحقق منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية" في ادعاءات تشير إلى وقوع 8 هجمات "بغازات سامة" في مناطق بسوريا منذ بداية العام الحالي, وذلك عرقلة روسيا والصين مشروع قرار دولي يعاقب مسؤولين سوريين بسبب الكيماوي.
وخلص تحقيق مشترك للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تشرين الأول 2016 الى أن السلطات السورية "شنت على الأقل ثلاث هجمات كيميائية عامي 2014 و2015"، وأن مسلحي "داعش" استخدموا غاز الخردل في مناطق خاضعة لهم سنة 2015، فيما نفت الحكومة السورية الاتهامات المنسوبة إليها باستخدام الغاز السام في أي عمل عسكري نفذته قواتها.
سيريانيوز

توغل اسرائيلي جديد بريف القنيطرة وقتيل بقصف على قرية طرنجة

المبعوث الامريكي: يجب ان يتم تمثيل جميع المكونات لتكون سوريا موحدة ومستقرة

بعد لقائه الشرع... سيناتور امريكي: اهمية الحوار من أجل مستقبل موحد لسوريا

وزير الدفاع الاسرائيلي: سنبقى في جبل الشيخ لحماية حدودنا من أي تهديد

بيدرسن: العملية الانتقالية بسوريا تبقى على الحافة..و المقاتلون الاجانب يشكلون خطراَ بالبلاد

سوريا تدين التوغل الاسرائيلي في بيت جن وتدعو لتحرك أممي لردع الممارسات العدوانية

لأول مرة منذ 58 سنة.. الشرع يشارك باجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة ويلقي كلمة

واشنطن: لامكان للعنف الطائفي بسوريا.. ويجب محاسبة منتسبي الأمن المتورطين بمخالفة القوانين
