تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى مورك في حماه و الصرمان بإدلب

أرسلت السلطات التركية، يوم الأربعاء، تعزيزات عسكرية جديدة إلى شرق مورك بريف حماه و الصرمان شرق ادلب.

أرسلت السلطات التركية، يوم الأربعاء، تعزيزات عسكرية جديدة إلى شرق مورك بريف حماه و الصرمان شرق ادلب.

وأفادت وسائل إعلام تركية، أن الرتل العسكري تضمن عدة آليات و ناقلات جنود أرسلت إلى نقطتي المراقبة التركية الأولى شرق مدينة مورك بريف حماة الشمالي، والثانية في منطقة الصرمان شرق إدلب.

وقالت مصادر محلية، أن شاحنات الرتل حملت كتلًا اسمنتية ومن المقرر أن تتوزع على نقاط المراقبة، وخاصة الواقعة على طول الشريط الشرقي لإدلب.

وسبق أن أرسل الجيش التركي، أمس الثلاثاء، تعزيزات من القوات الخاصة إلى الوحدات المنتشرة على الحدود مع سوريا.

وبحسب وسائل إعلام تركية، فإن وحدة من القوات الخاصة انتقلت من بلدة ريحانلي في ولاية "هاتاي" جنوبي تركيا، إلى الشريط الحدودي في إطار عملية "غصن الزيتون" الجارية بمنطقة "عفرين" بريف حلب الشمالي، وذكرت أن وحدة القوات الخاصة المؤلفة من 6 عربات، توجهت نحو مخافر حدودية.

 ويأتي ذلك في ظل الحديث عن بدء قوات النظام بدعم روسي ، عملية عسكرية ضد الفصائل المعارضة في ادلب، الأمر الذي أثار "قلق" دولي بشأن هذا النشاط العسكري المحتمل ، فيما هددت واشنطن بعمل عسكري ضد النظام في حال لجأ إلى استخدام "الكيماوي" في المحافظة.

وتدعم تركيا بعض جماعات المعارضة حيث قامت بحملتان عسكريتان ، "درع الفرات" في جرابلس و "غصن الزيتون" في عفرين بمساعدة هذه الفصائل، وأقامت نقاط مراقبة عسكرية في ريف حلب الغربي وريف ادلب .

 وتعارض الحكومة السورية التوغل التركي، وطالبت بخروجهم "دون شروط"، مشيرة إلى أن وجودهم "احتلال وغير شرعي"، إلا أن تركيا ترى أن وجود قواتها العسكريين في سوريا ضروري لمواجهة أي تهديد قد تتعرض له.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close