الدفاع الروسية: مقاتلات من قاعدة حميميم استهدفت مواقع لـ"النصرة" في إدلب

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم الأربعاء، أن 4 مقاتلات تابعة لها وجهت ضربات عالية الدقة لمواقع تابعة لتنظيم "جبهة النصرة" في إدلب بعيدا عن القرى والمدن.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم الأربعاء، أن 4 مقاتلات تابعة لها وجهت ضربات عالية الدقة لمواقع تابعة لتنظيم "جبهة النصرة" في إدلب بعيدا عن القرى والمدن.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، في بيان نشرته وسائل إعلام روسية إن"أربع قاذفات روسية أغارت يوم أمس الثلاثاء 4 أيلول من قاعدة حميميم الروسية في سوريا، على مواقع لتنظيم (جبهة النصرة) في محافظة إدلب، مستخدمة ذخيرة فائقة الدقة.

وأضاف كوناشينكوف أن "منظومة الدفاع الجوي في قاعدة حميميم دمرت أيضا ليلا طائرتين مسيرتين تابعتين للإرهابيين ليصل عدد الطائرات التي أسقطت خلال شهر إلى 47 طائرة".

وأشار إلى أن "الضربات وجهت إلى مواقع الإرهابيين الواقعة خارج المناطق المأهولة، حيث كانوا يحتفظون بطائرات دون طيار، وإلى المناطق التي كانت تستخدم لإطلاق تلك الطائرات لتنفيذ الاعتداءات الإرهابية على قاعدة حميميم والمناطق السكنية في محافظتي حلب وحماة."

وأوضح المسؤول الروسي أن "قاذفتين من طراز سو-34 استهدفتا ورشة كان مسلحو "جبهة النصرة" يعدون فيها طائرات بدون طيار محملة بالمتفجرات لتنفيذ الهجمات الإرهابية", مضيفة أن "قاذفة سو- 35 دمرت مستودعا يحوي ذخيرة ووسائط دفاع جوي محمولة للإرهابيين."

وأكد أن "جميع الغارات نفذت بعد تحديد جميع الأهداف التابعة للجماعات الإرهابية بدقة عالية وعبر قنوات عديدة، وجميعها نفذت بعيدا عن المناطق الآهلة".

وسبق أن أوضحت روسيا أكثر من مرة موقفها بان "اتفاق خفض التوتر" حول ادلب لا ينطبق على "المجموعات الإرهابية" ، في إشارة إلى ان "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) التي تتمتع بالنفوذ الأكبر في ادلب ، بأنها تبقى هدف للعمليات العسكرية للنظام وحلفائه.

وتوالت تصريحات مسؤولين سوريين في مستويات عدة في الأيام الماضية على عزم الجيش السوري بمساندة حلفائه على استعادة ادلب

وتعد محافظة ادلب آخر منطقة كبيرة خاضعة للمعارضة المسلحة،حيث تشكل هيئة "تحرير الشام" (النصرة) سابقاً النفوذ الأكبر بالمحافظة.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close