موسكو تنتظر ردا من مجموعة دعم سوريا على اقتراح بوقف إطلاق النار هناك

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الخميس، إن روسيا تنتظر من مجموعة دعم سوريا ردا على مقترحاتها لوقف إطلاق النار في هذه البلاد.

 كيري: من الضروري إحراز تقدم على طريق وقف إطلاق النار في سوريا

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الخميس، إن روسيا تنتظر من مجموعة دعم سوريا ردا على مقترحاتها لوقف إطلاق النار في هذه البلاد, في وقت اشار دبلوماسي أمريكي الى ان الحديث يدور حول احتمال بدء هدنة عامة لجميع اطراف النزاع في 15 من الشهر الجاري.

وأوضح لافروف خلال لقاء جمعه بنظيره الامريكي جون كيري،  قبيل انعقاد اجتماع جديد لمجموعة دعم سوريا  في ميونيخ الألمانية،  الجانب الروسي قدم قبل أيام مقترحات حول سبل التوصل إلى وقف إطلاق النار في سوريا.

وبدوره أوضح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أن "إحراز نقدم على الطريق إلى إعلان الهدنة في سوريا وضمان الوصول الإنساني إلى المناطق المحاصرة يعد شرطا للشروع في بحث الجوانب الأخرى للأزمة السورية".

وفي سياق متصل, نقلت وكالة (تاس) الروسية عن مصدر دبلوماسي أمريكي, لم تسمه, قوله, إن "مجموعة دعم سوريا قد تناقش في جلساتها مساء الخميس موضوع وقف إطلاق النار في سوريا اعتبارا من 15 من هذا الشهر".

وأشار المصدر الى أن "الحديث يدور عن إعلان هدنة عامة لجميع أطراف الصراع المسلح في البلاد".

وقال نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف،  في وقت سابق اليوم أن روسيا مستعدة لمناقشة وقف لإطلاق النار في سوريا.

وكانت الخارجية الروسية أعلنت أمس الأربعاء أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري اتفقا في اتصال هاتفي على ضرورة وقف إطلاق النار في سوريا، دون إيراد تفاصيل إضافية، تلا ذلك عقد مجلس الأمن اجتماعا مغلقا "للضغط على روسيا لوقف قصفها حلب والسماح  بدخول المساعدات الإنسانية".

من جانبه، دعا كيري  الثلاثاء, موسكو للمساعدة في التوصل إلى وقف "فوري" لإطلاق النار في سوريا, وذلك بعدما أشار ,الجمعة, الى ان مناقشات تجرى بشأن تفاصيل هذه المسألة، مبينا ان الروس طرحوا بعض الأفكار "البناءة" بشأن كيفية تطبيق وقف النار، لكن إذا كانت مباحثات بغرض مواصلة القصف فلن يقبل بها أحد.

 

وتصاعدت العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش النظامي مدعوما بالطيران الروسي, حيث ضرب طوقا حول ريف حلب الشمالي, بعد السيطرة على بلدات عدة ومناطق فيها، إضافة إلى فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء, الأمر الذي أثار قلق الرئيس التركي رجب طيب اردوغان, معتبرا أن بلاده  "تواجه تهديدا" جراء هذا التقدم، لكنها على استعداد لفتح الحدود للاجئين السوريين "إذا كان ذلك ضروريا".

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close