قناة اليوتيوب

سوريا: معظمهم من النساء ضحايا شركات وهمية.. "وفوق العازة.. عصة نصب"

03.12.2021 | 21:38

وصل إلى بريد سيريانيوز عدة شكاوى أغلبها من النساء، أصبحن ضحايا ما يدعى (التسويق الشبكي)، وقعن في شباك شبكة احتيال تدعى (كيو نت...Q.net)، تتصيد ما تبقى من مدخرات السوريين في الداخل، تتوزع على مختلف مناطق سورية، توهم الضحايا بتحصيل ثروة ضخمة بسرعة قياسية.. على مبدأ "ودع الفقر للأبد".، خصوصا في الظروف الإقتصادية الصعبة التي يمر فيها السوريون فهم أصبحوا "يتعلقون بقشة"، وجاءت هذه القشة عبر شبكة (نصب واحتيال) سنوضح في تسجلينا اليوم كيف تتم العملية والخطوات التي تتبعها الشركة حتى توقع بأكبر عدد ممكن من الضحايا.


شاهد التقرير على اليوتيوب .. اضغط هنا 


ما هي الشركة وما هو نطاق عملها؟

هي عبارة عن شركة وهمية غير مرخصة في سوريا، تقدم نفسها كمتجر الكتروني يقدم خدمات التسويق عبر الانترنيت وهو ما يدعى (التسويق الشبكي)،

هناك موقع للمتجر على الانترنت، يبدو الموقع مصدر للثقة، جميل وملون ويحتوي عدد كبير من المنتجات الغالية الثمن مثل الساعات السويسرية وفلاتر الماء.

كيف تتم الدعوة؟ (فرد من العائلة أو صديق_وسيط_الليدر)

تمر الدعوة بثلاث مراحل تبدا بالحلقة الأضيق والتي تتمتع بالثقة من العملاء المحتملين

تقاطعت شهادات الضحايا بأنهم علموا جميعا بهذه الشبكة عن طريق حلقة مقربة جدا وموثوقة مثل الاقرباء او الاصدقاء، تنتهي المهمة عند إقناع العميل بالانضمام لهذا العمل الذي سيكون فيه "شريك"، وذلك من خلال استثمار مبلغ من المال لا يقل عن (1000_2500) دولار، بالمقابل سيربح أموالا طائلة خلال فترة قصيرة، تحت ضغوط الحياة الاقتصادية وانعدام فرص العمل، يقتنع الكثير ببيع كل مايملكونه من مصاغ ذهبية او سيارات او اي املاك اخرى تتيح لهم الاستثمار بهذا العمل الذي يظنون انه نوع من التسويق الشبكي.

ينتقل العملاء إلى ما يدعى (وسيط) مهمته تتمحور حول إعطاء معلومات ضبابية عن الشركة، وأنهم سوف يخضعون لدورة تدريبية لمدة اسبوع تؤهلهم للعمل فيها، ويمهد للقاء (الليدر) المسؤل عن استلام المال.

المرحلة الثالثة والأخيرة تنتهي عند ما يلقب بـ "الليدر"، وهوالشخص الذي يوهم الضحية انه مسؤول عن قبول أو رفض انضمامهم للمشروع المنتظر.

يطلب الليدر منهم شراء عدة منتجات من المتجر الالكتروني (ساعات/فلاتر ماء/مكملات غذائية)، بقيمة المال الذي ستدفعه الضحية، مع الاتفاق على ان المنتجات ستصل خلال أيام، وفي هذه الفترة يطلب الالتحاق بدورة تدريبية في الشركة لتدريبهم على العمل الجديد.

ما هي الدورة التدريبية وعلى ماذا تركز؟؟

اجمعت الشهادات التي حصلنا عليها أن الدورة التدريبية وجميع اللقاءات تتم في الأماكن العامة (فنادق/مطاعم).

ويقوم الوسطاء بتدريب العملاء الجدد على نوع العمل (هنا يكتشف الضحايا انهم وقعوا ضحية عملية نصب واحتيال).

حيث يطلبون منهم ان يقدموا اسماء مجموعة من المقربين والمعارف (100-150) شخض ليتم دعوتهم للانضمام للشركة، ويتركز التدريب على تلقينهم أساليب الدعوة وكيف تتم وبأي أسلوب.

بعد أن يحصلوا على الأسماء ويقومون بطرح مجموعة من الأسئلة حول الاسماء المختارة لاختيار مجموعة منهم تدعى (دائرة التأثير)، ويطلب من العميل ان يقنع أثنين على الأقل منهم للانضمام يحصل مقابل ذلك على مبلغ 225 دولار، وفي حال فشل في إقناع أحد بالانضمام لن يحصل على إي دخل مالي ولا حتى امواله.

اكتشاف الحقيقة والإنسحاب

أغلب الضحايا لم ينجحوا باستدراج آخرين لعدم قدرتهم على اقناعهم بالأسلوب الذي تم تدريبهم عليه من قبل الشبكة (الخداع والاحتيال)، ولم يتمكنوا من استرجاع أموالهم أيضا ولا باي طريقة، حتى اذا فكر بعضهم ببيع المنتجات التي أجبروهم على شرائها لاسترجاع جزء من المبلغ اكتشفوا أن جميع المنتجات "تقليد" ولا تقدر بعشر المبلغ الذي تم دفعه، وفي حال اصروا على استرجاع اموالهم يكون الرد عليهم بالبلطجة (يهددون الضحايا باستهداف احد أفراد عائلته مما يضطر أغلبهم إما للبقاء معهم او الانسحاب بدون أموالهم مما يضطرهم للانسحاب مع تحمل الخسارة بصمت.

هذه العملية تتكرر باستمرار وهذا مادفع مجموعة من المواطنيين السوريين لارسال شكاوى لبريد سيريانيوز وتزويدنا بالمعلومات التفصيلية المذكورة في التسجيل، نعرضها لكم حتى نساعد على توعية المجتمع بهذا النوع من الاحتيال الذي لا يقوى السوري على تحمل نتائجه في ظل هذه الظروف الحرجة.

نضال معلوف

سيريانيوز

 

 

 


TAG:

بيدرسن : اجتماع اللجنة المصغرة للجنة الدستورية بتموز.. ويجب تجديد العمل بقرار المعابر الإنسانية بسوريا

أعلن الموفد الاممي إلى سوريا غير بيدرسن أن اجتماع المجموعة المصغرة للجنة الدستورية السورية سينعقد في 25 تموز المقبل، فيما طالب مجلس الأمن بتجديد العمل بقرار المعابر الإنسانية لـ 12 شهرا في سوريا .

واشنطن: النظام السوري لم يطلق سراح سوى بضع مئات من المعتقلين في المرسوم الأخير.... وهذا العدد "قليل"

قال نائب ممثل الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة السفير ريتشارد ميلز أمام مجلس الأمن، الأمس، إن النظام السوري لم يطلق سراح سوى بضع مئات من السجناء حتى الآن في مرسوم العفو الرئاسي الأخير، وهذا جزء صغير ممن لا يزالون محتجزين من قبل النظام.