أخبار العالم

فرنسا: تدفق اللاجئين يعرض اوروبا لـ"خطر شديد"

رئيس الحكومة الفرنسي إيمانويل فالس

22.01.2016 | 11:28

حذر رئيس الحكومة الفرنسية إيمانويل فالس، يوم الجمعة، من أن استمرار تدفق المهاجرين إلى أوروبا، يضع الاتحاد الأوروبي في "خطر شديد"، معتبراً أن الدول الأوربية ستعاني عدم الاستقرار، في حال قبول كل اللاجئين إليها.

وقال فالس، وفقاً لموقع (بي بي سي) إن "أوروبا لا تستطيع استضافة كل اللاجئين الذين يصلون إليها، ويجب أن تتخذ إجراءات عاجلة لتأمين حدودها".

وأشار فالس إلى أن أوروبا نفسها في "خطر" وليس فقط اتفاقية "شينغن"، التي تسمح بحرية التنقل لمواطني الدول الأوربية بين بلدان الاتحاد.

ودفعت هجمات باريس في تشرين الثاني الماضي، بالحكومة الفرنسية لإعلان حالة الطوارئ إغلاق الحدود مع دول الجوار لمنع فرار منفذي الهجمات الأخيرة، إضافة إلى وقف تأشيرة "شنغن"، التي تسمح لجميع حامليها بالتنقل بين الدول الأوروبية، والسماح لمواطني الدول الأوروبية فقط بالسفر إلى باريس.

وتشير تقديرات إلى أن نحو مليون مهاجر وصلوا إلى أوروبا العام الماضي، غالبيتهم جاءوا هربا من الصراعات في سوريا والعراق وأفغانستان.

ووصف فالس رسالة الترحيب باللاجئين التي وجهتها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بأنها "شجاعة ولكن خاطئة".

وكانت المستشارة الأمريكية أنغيلا ميركل وعبر اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يوم الخميس، اتفقا على تامين الحماية والرعاية لملايين اللاجئين.

يشار إلى أن العديد من الدول الأوروبية بدأت تشدد إجراءاتها للحد من تدفق المهاجرين إليها، لعدم قدرتها على استيعابهم، حيث بدأت النرويج إعادة المهاجرين إليها الذين يملكون إقامة طويلة في روسيا، إضافة لتشديد النمسا إجراءاتها على الحدود في وجه المهاجرين لأسباب اقتصادية.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.