الأخبار المحلية
النظامي يتقدم في ريفي ادلب وحلب وينتزع السيطرة على 9 قرى
حقق الجيش النظامي، يوم الاثنين، تقدماً في ريفي ادلب وحلب، واستعاد السيطرة على 9 قرى من قبضة "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) سابقاً، وفصائل المعارضة المرتبطة بها.
وقالت وكالة (سانا) الرسمية ان الجيش استعاد السيطرة على 4 قرى جديدة شرق مطار أبو الضهور العسكري، في ريف ادلب الجنوبي، وهي قرى قرع الغزال وأم الحوتة وشويحة أبو عيسى وأبو مرير.
وتابعت سانا، أن وحدات الجيش النظامي تخوض اشتباكات عنيفة في الشوارع والجادات السكنية في بلدة أبو الضهور ضد مقاتلي "هيئة تحرير الشام".
وفي ريف حلب الجنوبي الغربي، قالت (سانا) ان الجيش استعاد السيطرة على قرى أبو مرير- طرفاوي- حميمات الداير – وريدي غربية – تبارة.
ومن جانبها، قالت مصادر معارضة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ان قوات النظامي والقوى المساندة لها سيطرت على ثلاثة قرى ومواقع عسكرية عدة في محيط مطار أبو الضهور العسكري شرق إدلب.
وذكرت مصادر المعارضة، انه تم انتزاع قرى (قرع الغزال، شويحة، أم الهوتة)، شرق مطار أبو الضهور العسكري بريف إدلب الشرقي، لتشارف قوات النظامي على حصار المنطقة الواقعة بين أرياف حلب وإدلب الجنوبيين، حماة الشرقي.
وكان الجيش النظامي اعلن يوم الاحد، سيطرته الكاملة على مطار أبو الضهور العسكري، بعد انتزاع 300 قرية وبلدة في ارياف حلب وحماة وادلب، وحصار تنظيم (داعش) الإرهابي في المنطقة الواقعة بين خناصر وأبو الضهور والسعن والحمرة وتأمين طريق رئيسي ثان بين حماة وحلب إضافة إلى طريق خناصر.
وتشن القوات النظامية هجوما عسكريا متزامنا من ثلاثة محاور في ريف حماة الشرقي وإدلب الجنوبي وحلب الجنوبي.
سيريانيوز
بريطانيا و فرنسا تنفذان ضربة مشتركة ضد تنظيم الدولة في محيط تدمر وسط سوريا
الشيباني يزور باريس ويلتقي نظيره الفرنسي
الشرع يبحث هاتفياَ مع ولي العهد السعودي تطورات المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي
قائد "قسد" وعدد من القيادات يتوجهون لدمشق لبحث مسألة الاندماج العسكري
الداخلية تنفي الانباء حول وقوع حادث أمني استهدف الشرع وشخصيات قيادية
سوريا ومصر توقعان مذكرتي تفاهم للتعاون في مجالات الغاز والمنتجات البترولية
اطلاق العملة السورية الجديدة... والشرع: استبدال العملة لمنع حدوث تضخم وتسهيل التداول
القبض على 8 عناصر مرتبطين بالنظام السابق بحلب أثناء محاولتهم العبور لمناطق "قسد"
وزير المالية : نُعدّ مطالبات مالية على إيران تقدّر بعشرات أضعاف المبالغ التي تطالبنا بها.


