-

قصة (الريح والشمس) - النسخة السورية.. بقلم: عزمي مخول

04.02.2017 | 12:22

تجادلت الريح والشمس طويلاً: أيهما الأقوى !!!

في ذلك الوقت كان هناك رجل يجلس على كرسي ويأبى أن يغادرها، إلى درجة أنه ظهر ملتصقاً بها. فنظرت الريح إلى الشمس وقالت لها وهي تتحدّاها:
 من يستطيع أن ينزع ذلك الرجل عن كرسيه يكون هو الأقوى ...


قالت الريح للشمس: إبدئي أنتِ

بدأت الشمس محاولتها ...
 إذا أشرقت بنورها وأخذت ترسل أشعتها الدافئة ولمدة ستة أشهر متواصلة بدون إنقطاع، إلى أن بدأت تفقد طاقتها ونورها ...
 وكلما زادت الشمس من قوتها كلما تشبث الرجل بكرسية أكثر فأكثر ...

مطلقاً (ريحه) الخاصة لتحميه من أشعة الشمس الدافئه ...
 صحيح أنها تمكنت من جعله يتخلى عن الكثير من ملابسه، وأظهرته (أكثر عرياً) إلا أنها فشلت في جعله يتخلى عن كرسيه !!!

وأخيراً قالت الشمس وهي يائسة: سأتوقف عن المحاولة !!!
 خذي فرصتك أيتها الريح ،وأريني ماذا ستفعلين ؟؟؟

هبّت الريح بشدّة وأخذت تعصف بكل قوتها، هاجمت الريح الرجل بعنف ودارت حوله تريد أن تخلعه عن كرسيه ولكن دون فائدة ...

سنوات مرت ...
 ولازالت الرياح تعصف حتى تاريخه، والرجل ممسكاً بكرسيه !!!

ريح مقابل ريح !!!
 والنتجة الكثير من الخراب والتدمير ... والكثير من (العُرّي) !!!


TAG:

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.