-
كأني أحبك.. بقلم: شادي أحمد
حينَ يجفلِ القلبُ في طلعةِ وجهك
وترتمي ذاكرةُ الطريقِ في سَردِ خطاكِ
أنقّبُ في رؤياي عمّا يدانيكِ من الأحلامِ
لأصعدَ سروَ حضوركِ مكتمل َ الجناح ِ
وأسقطَ في أعاليكِ
أو
كأني أحبكِ
حينَ تمشطُ الريحُ صهيلها فوق انسيابكك
أو حين تؤكدُ الشمسُ ضوءها في عباءتكِ
يتكشفُ الآتي من مواسمِ قمحكِ بيدراً
وفراشاً يطيّرُ الروحَ أساوراً
في معصمِ الغيم ِ
كلّما أوحى إليَّ النسيمُ
بـ شمّك ِ
هالَ المساءَ عليَّ بفكرةٍ
ومآربَ أخرى
ثم
أحبكِ
تلونينَ قماشَ الروح ِ بزهر ِ أصابعك
وتعبرينَ ظلالَ الوقتِ فصولاً وأقواس قزح
مفرطةٌ في الحسنِ أنتِ
وفي الطراوةِ
يسقطُ القلبُ في اتساعكِ مسكناً ونوارساَ
تسابق الريحَ صوب اكتمالك ِ
تخبئُ لأغصانكِ غبارَ طلعي
ونافذتي على الأشياءِ
لأصعدَ هذا الشاهقَ في حضوركِ
مكتملَ الولادةِ كي تنجبيني
كي يدرَّ المساءُ على رصيفكِ
خطوتي
وتسقطينَ في ظلي
لأنجو فيك
الشرع: لانية لدخول سوريا لبنان.. وقضية النازحين من اكثر الملفات تتطلب معالجة
حالات اغماء وبكاء طلاب بكالوريا بسبب مادة الرياضيات
المركزي: العملة القديمة ستفقد قوتها بعد نهاية 30 تموز
الاحتلال الاسرائيلي يواصل توغله في ريف درعا الغربي
سوريا والعراق توقعان محضراَ فنياَ لتعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية
مباحثات سورية أممية حول التعاون لدعم عودة النازحين السوريين
العثور على مقبرة جماعية في احدى المزارع بريف حماه
12 عائلة أندونيسية من عوائل "داعش" تغادر مخيم "روج" شمال شرقي سوريا
وفاة شاب غرقاً في ساقية للري شرق حلب


