الاخبار السياسية
السعودية توافق على عمل السوريين الحاصلين على تأشيرات زيارة في المطاعم
سمحت وزارتا الداخلية والعمل والتنمية الاجتماعية في السعودية، يوم الأربعاء، للسوريين الحاصلين على تأشيرات زيارة, بالعمل في المطاعم والبوفيهات، بعد حصولهم على إشعار من نظام "أجير".
وذكرت وسائل اعلام سعودية أن "أمانة الرياض، رفعت لوزارة الداخلية طلبات لسوريين دخلوا المملكة بتأشيرات زيارة، للسماح لهم بالعمل، ووافقت الداخلية بعد إفادة من وزارة العمل على أنه في حالة حصول الزائر السوري على إشعار من نظام "أجير" وألا يكون النشاط الذي سيعمل فيه محصورا على السعوديين، فلا مانع من عملهم".
وخدمة الزائرين في "أجير" تنظم كيفية استفادة الأفراد وأصحاب الأعمال من خدمات المقيمين، وفق أنظمة العمل السعودية، وتوفر لهم رخص العمل المؤقتة لمدة ستة أشهر.
وكانت وزارة العمل السعودية اعلنت, في شباط الماضي, إنها ستباشر, بإصدار تصاريح "عمل مؤقتة", لمدة 6 أشهر قابلة للتجديد, للسوريين المقيمين على أراضيها, ممن يحملون تأشيرة زيارة.
ويسمح تصريح العمل, للذكور والإناث الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و60 عامًا، بالعمل لدى الأفراد أو المنشآت بما يتوافق مع أنظمة وزارة العمل في عدد من الأنشطة التي لم يتم تحديدها.
وعلقت السعودية منذ بدء الأحداث في سوريا منح التأشيرات للسوريين ومنعتهم من الدخول, إلا أنها فتحت باب تأشيرات الزيارة العائلية.
ويعيش في السعودية قرابة مليوني سوري، معظمهم مقيمون ومستقرون فيها قبل بدء الأزمة، وعمل العديد منهم على استقدام عوائلهم بموجب إقامات “زيارة” لمدة ستة أشهر، تجدد عدة مرات.
سيريانيوز
TAG: تصريح، عمل، السعودية
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


