الاخبار السياسية

فرنسا تدعو أمريكا وروسيا لتوجيه ضربات ضد "جبهة النصرة" في سوريا

10.07.2016 | 10:39

طالب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، يوم السبت، كل من موسكو وواشنطن بأن تستهدف غاراتهما في سوريا تنظيم "جبهة النصرة" ذارع تنظيم " القاعدة" في البلاد.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية (ا ف ب) عن هولاند قوله من وارسو، في ختام اجتماع مع نظيره الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل ورئيسي الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والإيطالي ماتيو رينزي إضافةً إلى الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو إن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) "يتراجع وهذا لا شك فيه" ولكن "يجب علينا أيضا تجنب أن تتعزز مجموعات أخرى بالتوازي مع إضعاف (داعش)".

وأردف هولاند، نرى جيدا أن "جبهة النصرة" يمكن أن تتعزز. هذه نقطة مهمة. يجب أن يكون هناك تنسيق كي تتواصل التحركات ضد "داعش" وفي نفس الوقت كي يكون هناك تحرك بين جميع الأطراف الروس والأميركيين، في إطار التحالف ضد "النصرة" يكون بدوره "فعالا".

وكانت واشنطن رفضت في أيار الماضي عرضا روسيا، للقيام بضربات جوية مشتركة ضد مجموعات متطرفة في سوريا، تلاه مباحثات ثنائية في حزيران، حول ضرورة القيام بـ"خطوات حاسمة مشتركة" ضد تنظيم "جبهة النصرة".

يشار إلى تداخل الأراضي التي تسيطر عليها "جبهة النصرة" مع مناطق انتشار عدة فصائل معارضة في سوريا، الأمر الذي دفع موسكو مراراً للطلب من واشنطن ان تحث تلك الفصائل للتنصل من "النصرة"، لإتاحة توجيه ضربات جوية ضد الأخيرة، الا ان تلك الفصائل لم تلتزم بالهدنة الممنوحة لها لتنفيذ ذلك.

وتشكلت "جبهة النصرة لأهل الشام" في 2011، ونمت لتصبح من ابرز القوى المسلحة المعارضة للنظام في سوريا، حيث تبنت عدة هجمات وتفجيرات في حلب ودمشق، وهي ذراع لتنظيم "القاعدة"، ومصنفة ضمن قائمة الإرهاب من قبل مجلس الأمن.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.