نصر الحريري: مجلس الأمن فشل في تطبيق قرار الهدنة .. ومدنيو الغوطة قد يتعرضون للإبادة

قال رئيس "هيئة التفاوض" المعارضة نصر الحريري ،السبت، ان"مجلس الأمن فشل في تطبيق القرار 2401 حول إطلاق النار في سوريا"، مشيراً إلى أن "المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية تعرضوا لجرائم إبادة".

قال رئيس "هيئة التفاوض" المعارضة نصر الحريري ،السبت، أن "مجلس الأمن فشل في تطبيق القرار 2401 حول إطلاق النار في سوريا"، مشيراً إلى أن "المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية قد يتعرضون لجرائم إبادة".

وأضاف الحريري في مؤتمر صحفي من الرياض، نشر على صحيفة (الشرق الاوسط) ،في موقع "تويتر" أن "الجيش النظامي  وحلفاؤه ارتكب جرائم في الغوطة الشرقية ".

وتابع أن "قوات النظام استخدمت مدنيين فارين من الغوطة كدروع بشرية، كما استخدمت الإرهاب كذريعة لاستهداف مناطق سيطرة المعارضة في الغوطة".

وأصدر مجلس الامن في 24 شباط الماضي، قرارا بالإجماع بوقف فوري لإطلاق النار لمدة 30 يوما، ورفع الحصار، غير أن الاطراف السورية لم تلتزم بالقرار.

ووضعت روسيا هدنة إنسانية يومية في الغوطة لمدة 5 ساعات تبدأ من الساعة 9 صباحاً وتنتهي حتى 2 ظهراً،  بهدف تخفيف القصف على المنطقة وإفساح المجال للمدنيين الراغبين بالخروج منها وإفساح المجال لإدخال المعونات.

وغادر آلاف المدنيين مناطق القتال في الغوطة الشرقية عبر معابر آمنة ، متجهين لمناطق خاضعة لسيطرة الجيش النظامي.، وذلك منذ بدء الإعلان عن الهدنة الروسية، وسط قصف مكثف تواجهه مناطق متبقية من المنطقة، الأمر الذي ادى الى سقوط العشرات من الضحايا.

وذكر الحريري أن " 12 مليون سوري داخليا أو خارجيا تم تهجيرهم خلال 7 سنوات، فيما يتواجد نحو 250 ألف معتقل في سجون النظام السوري ".

واردف الحريري " نسعى للوصول لحل سياسي يحقن دماء الشعب السوري"، متهماً النظام "بعرفلةجهود الحل السياسي وخرق كافة الاتفاقيات ".

وفيما يتعلق بمنطقة عفرين بريف حلب، قال الحريري أن "حزب الاتحاد الكردي ارتكب انتهاكات كثيرة بحق السوريين في عفرين ونطالبه بالخروج من المدينة".

كما طالب رئيس هيئة التفاوض بـ "اتخاذ اجراءات لحماية المدنيين خلال العملية العسكرية في عفرين".

وتشن تركيا بالتعاون مع قوات "الجيش الحر" المعارض عملية "غصن الزيتون" منذ 20 كانون الثاني الماضي، ضد قوات كردية في عفرين , حيث اعلن الرئيس التركي ان العملية اسفرت عن استعادة السيطرة على ثلاقة ارباع المنطقة.

وتستمر القوات التركية و "الجيش الحر" في تضييق الخناق على المقاتلين الاكراد وفرض طوق على مدينة عفرين، حيث تفصلها عن المدينة مسافة 600 متر من أول أحياء المدنية، مع فتح ممر آمن للمدنيين الراغبين في الخروج من المدينة.

سيريانيوز

 


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close