لافروف يرفض التقسيم كحل للأزمة السورية

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الثلاثاء، استحالة حل الأزمة السورية عبر تقسيم البلاد.

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الثلاثاء، استحالة حل الأزمة السورية عبر تقسيم البلاد.

ونقلت وسائل إعلام عن لافروف قوله خلال مؤتمر صحفي في موسكو، قوله "لا يمكننا حل قضايا سوريا عبر تقديم مقاربات تقسم البلاد بدلا من توحيدها، ولاسيما إذا كانت تلك المقاربات تقسم البلاد عن قصد أو غير قصد، طائفيا، بما في ذلك داخل المذاهب الإسلامية".

وجاء تصريح لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده في موسكو مع نظيره الكرواتي، ردا على سؤال لـ RT حول نتائج القمة الأمريكية العربية الإسلامية في الرياض والمساعي لعزل إيران على الساحة الدولية.

وأوضح الوزير الروسي قائلا: "لا يمكننا حل قضايا سوريا عبر تقديم مقاربات تقسم البلاد بدلا من توحيدها، ولاسيما إذا كانت تلك المقاربات تقسم البلاد عن قصد أو غير قصد، طائفيا، بما في ذلك داخل المذاهب الإسلامية".

وتابع لافروف "ينطبق ذلك بشكل كامل فيما يخص دور إيران وبالخطوات التي يجب اتخاذها لتسوية الأزمة السورية".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتهم إيران خلال قمة أمريكية خليجية في الرياض، بزعزعة استقرار المنطقة، ودعم مجموعات متشددة وإرهابية، تلاه مطالبة وزير خارجية ألمانيا زيغمار غابرييل لطهران بوقف دعم مجموعات مسلحة في سوريا، في وقت اعتبر فيه وزير خارجية فرنسا جان-إيف لودريان ان حل الأزمة السورية لا يمكن الا بالوسائل العسكرية

وأشار الوزير الروسي الى ان "المجموعة الدولية لدعم سوريا، التي تشكلت قبل سنتين، تعتمد على مبدأ إشراك الجميع، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن روسيا وتركيا وإيران قدمت مبادرة بشأن تنظيم حوار سوري سوري مباشر بين النظام والمعارضة المسلحة (في أستانا)".

وأكد لافروف على الطابع الشامل الذي اكتسبته عملية أستانا، حيث يمثل الموقف التركي مواقف عدد من دول الخليج، بما فيها السعودية وقطر، اذ اكد وزراء هذه الدول خلال زيارتهم لموسكو أن تركيا تمثل مقارباتهم في منصة أستانا.

وشدد لافروف الوزير الروسي "صيغة مفاوضات أستانا واتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه العام الماضي بضمانات روسيا وتركيا وإيران، وأيده مجلس الأمن الدولي، يظهر بكل وضوح موقف المجتمع الدولي من هذا الوضع".

وترعى كل من روسيا وتركيا وإيران، التي تدعم أطرافاً متنازعة في سوريا، اجتماعات بشأن سوريا في العاصمة الكازاخستانية أستانا، يحضرها ممثلو النظام والمعارضة المسلحة، فضلاً عن توسطها في اتفاق شامل لوقف اطلاق النار بسوريا دخل حيز التنفيذ منذ 31 كانون الأول الماضي، إضافة لتوقيع اتفاق لإقامة أربع مناطق لـ"خفض التوتر".

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close