الأخبار المحلية

"جيش العزة" أول جماعة معارضة تعلن انسحابها من اتفاق الهدنة في سوريا

30.01.2017 | 16:54

أعلنت إحدى مجموعات المعارضة المسلحة في سوريا انسحابها من اتفاق وقف اطلاق النار، الذي بدأ تنفيذه نهاية كانون الأول الماضي، بسبب "خروقات" من النظام وحلفاؤه.

ونشرت وكالة (رويترز) بياناً لـ"جيش العزة" يوم الأحد، جاء فيه، "بسبب عدم التزام روسيا كطرف ضامن لاتفاق وقف إطلاق النار... نحن في جيش العزة نعلن أننا واعتبارا من تاريخه غير ملتزمين بهذا الاتفاق وفي حل منه وأننا سنواصل الدفاع عن أرضنا وأهلنا."

وأضاف البيان أن القرار يأتي ردا على "بقصف روسي مكثف على مواقعه ومناطق محيطة بها في محافظة حماة".

وألقى "جيش العزة" الذي يقاتل تحت لواء "الجيش الحر" باللوم أيضا على قوات النظام وحلفائها في خرق وقف إطلاق النار في وادي بردى قرب دمشق، بحسب البيان.

وانتهى هجوم دام للنظامي استمر لحوالي الشهر على مقاتلي المعارضة في وادي بردى يوم الأحد عندما استعاد الجيش النظامي السيطرة على الوادي الذي يحوي نبعا رئيسيا يزود معظم أنحاء العاصمة بالماء، وتم الاتفاق على ترحيل المسلحين في المنطقة إلى إدلب.

ويتبادل النظام والمعارضة اتهامات بارتكاب خروقات لاتفاق وقف اطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ منتصف ليلة 30 كانون الأول الماضي، وتم التوصل اليه بوساطة روسية تركية.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.