أخبار العالم

منظمة حقوقية ترفع دعوى قضائية على ولي العهد الاماراتي بتهم ارتكاب جرائم حرب

21.11.2018 | 22:24

رفعت منظمة التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات دعوى قضائية على ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتهمة ارتكاب "جرائم حرب".

ونقلت وكالة "رويترز" عن محامي المنظمة جوزيف بريهام ، التي مقرها فرنسا، ان الدعوى، التي انضم اليها عدد من اليمنيين، رفعت على آل نهيان، خلال زيارته لفرنسا يوم الأربعاء، بتهم ارتكاب "جرائم حرب، والتواطؤ في تعذيب ومعاملة غير إنسانية في اليمن".

وبحسب الدعوى، فان ولي العهد الاماراتي متهم بـ"اعطاء امراً باستهداف الاراضي اليمنية، فضلا عن تورطه في هجمات أصابت المدنيين ".

و تضمنت الدعوى وثائق من منظمات دولية حول "اعتقالات تعسفية واستخدام القنابل العنقودية غير القانونية".


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


واعتمدت الشكوى على تقرير أعده خبراء من الأمم المتحدة جاء فيه أن هجمات للتحالف ربما تشكل "جرائم حرب"، وأن "عمليات تعذيب جرت في مركزين تسيطر عليهما القوات الإماراتية".

وبدأ تحالف عربي عسكري، بقيادة السعودية، تدخله في اليمن منذ عام 2015، لمساندة قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في استعادة الاراضي التي خسرتها بعد معارك مع الحوثيين.

وادت حرب اليمن الى مقتل آلاف الاشخاص ونزوح اكثر من 3 مليون، وسط فشل الجهود الدبلوماسية لوقف الازمة هناك.

وجاءت الدعوى القضائية على ولي العهد الاماراتي بعد شكوى مماثلة، يدرسها مدعون فرنسيون، قدمت في نيسان ضد ولي العهد السعودي، في بداية لعملية قانونية من المرجح أن تستمر لسنوات.

يشار الى ان قطر تقدمت في 11 حزيران الماضي، بدعوى أمام محكمة العدل الدولية ضد الإمارات، اتهمت فيها أبوظبي بـ"ارتكاب تدابير تمييزية ضد القطريين؛ أدت إلى انتهاكات لحقوق الإنسان ".

 سيريانيوز

 


TAG:

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.