الاخبار السياسية

في نيويورك.. سوريا والأمم المتحدة تبحثان العودة الآمنة وإنهاء مخيمات النزوح

24.09.2026 | 10:26

شارك مسؤولون سوريون وأمميون، في نيويورك، في حوار حول انتقال سوريا من الاعتماد على المخيمات إلى التعافي والعودة الآمنة، مع التركيز على توفير الظروف اللازمة لعودة النازحين واللاجئين.

وقال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح إن العودة لا تعني نقل الناس من الخيام إلى قرى تفتقر إلى الخدمات، مؤكداً ضرورة توفير السكن والمياه والمدارس والمراكز الصحية وفرص العمل قبل العودة، وأن "الخيمة لا ينبغي أن تختفي قبل أن يوجد البديل الذي يضمن للناس حياة كريمة وآمنة ومستقرة".

وقال معاون الوزير أحمد قزيز إن الوزارة تهدف إلى إنهاء وجود الخيام خلال عام 2026، مشيراً إلى أن اختبار نوايا العودة أظهر رغبة 57% من النازحين بالعودة حالياً، وأن غياب الصرف الصحي والبنية التحتية والخدمات الأساسية من أبرز معوقات العودة.

 وأضاف أن عدد المشاريع المخصصة لمعالجة الاحتياجات بلغ 1519 مشروعاً.

من جهته، قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي إن المخيمات في إدلب أصبحت "نصف فارغة" مع عودة الناس إلى ديارهم، مؤكداً تصميم سوريا على الانتقال من مرحلة الأزمات والنزوح إلى التعافي وإعادة البناء.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر إن الأمم المتحدة تشجع إطار "لا مخيمات ولا خيام"، مضيفاً: "نحن كأمم متحدة خذلنا السوريين لفترة طويلة جداً ويجب ألا نخذلهم الآن في مرحلة التعافي".

وأشار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح إلى أن العودة ليست نهاية الرحلة، وأن العائدين يحتاجون إلى العمل والمدارس وإعادة بناء البنية التحتية.

وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة آمي بوب إن أكثر من 70% ممن تحدثت إليهم المنظمة يريدون العودة، مشيرة إلى أهمية معالجة احتياجات المدارس والمرافق الصحية والمنازل.

بدوره، قال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ألكسندر دي كرو إن هناك نحو مليون نازح داخلي وحوالي مليوني مهجر يعودون إلى سوريا، فيما أكد مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية قتيبة قاديش أن التعافي يتطلب ليس فقط بناء المدارس والمشافي، بل ضمان استمرارها في تقديم الخدمات.

سيريانيوز


TAG:

من جبل الشيخ.. وزير دفاع اسرائيل: لن ننسحب من المنطقة.. والخارجية السورية ترد

وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، رسالة الى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، خلال زيارته لقمة جبل الشيخ داخل الأراضي السورية، برفقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أكد فيها ان القوات الاسرائيلية لن تنسحب من المنطقة، في حين عارضت وزارة الخارجية السورية الزيارة ووصفتها بأنها خطوة "استفزازية".