تعقيباً على أحداث ادلب.. فرنسا تطالب باحترام اتفاق ”خفض التصعيد“

دانت وزارة الخارجية الفرنسية, يوم الاربعاء, عمليات القصف التي تشهدها محافظة ادلب, داعية الى احترام اتفاق ”خفض التصعيد“ الذي أبرم في أستانا.

دانت وزارة الخارجية الفرنسية, يوم الاربعاء, عمليات القصف التي تشهدها محافظة ادلب, داعية الى احترام اتفاق ”خفض التصعيد“ الذي أبرم في أستانا.

وعبرت الخارجية الفرنسية, في بيان, نشرته وكالة (رويترز), عن "ادانتها من القصف المكثف الذي يشنه النظام السوري في الأيام الأخيرة على ادلب، لا سيما تلك التي استهدفت السكان المدنيين وعددا من المستشفيات" معتبرة ان الاستهداف المتعمد للمراكز الطبية يمثل "انتهاكا للقانون الدولي".

وطالب البيان " باحترام الالتزامات التي قدمت في أستانا كي يتوقف العنف بأسرع ما يمكن", مشددا على " ضمان فوري لوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وشامل ودون عوائق لجميع المحتاجين“.

وتشهد عدة مناطق بريف ادلب  منذ الأيام الماضية تصعيد في عمليات القصف, مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى, وسط حركة نزوح من الأهالي هربا من العمليات العسكرية.

وتشن القوات النظامية هجوما عسكريا متزامنا من ثلاثة محاور في ريف حماة الشرقي وإدلب الجنوبي وحلب الجنوبي، بغية التوغّل في ريف إدلب للوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري الاستراتيجي.

يشار الى ان محافظة ادلب تعد من ضمن المناطق المشمولة باتفاق خفض التصعيد الذي تم التوصل إليه في ايلول الماضي في أستانا.

 

كما عبر البيان عن "الغضب" من حصار الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.

وتواجه الغوطة الشرقية ظروف انسانية مأساوية, والتي تعاني من الحصار ونقص بالمساعدات الانسانية والطبية, وسط توارد حالات وفيات او اغماء نتيجة الجوع والمرض, وسط مطالبات منظمات اممية بضرورة فك الحصار والسماح بادخال المساعدات .

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close