تصعيد عسكري في حرستا.. فصائل معارضة تشن هجوماً على النظامي للسيطرة على ادارة المركبات

جددت فصائل معارضة مسلحة هجومها على مواقع للجيش النظامي من اجل السيطرة على ادارة المركبات في منطقة حرستا بالغوطة الشرقية بريف دمشق, وسط معارك بين الطرفين وعمليات قصف جوي ومدفعي.

جددت فصائل معارضة مسلحة, صباح الاحد, هجومها على مواقع للجيش النظامي من اجل السيطرة على ادارة المركبات في منطقة حرستا بالغوطة الشرقية بريف دمشق, وسط معارك بين الطرفين وعمليات قصف جوي ومدفعي.

وأفادت مصادر موالية على مواقع التواصل الاجتماعي, أن الجيش النظامي تمكن من إفشال هجوم قامت به فصائل مسلحة بدأ بإرسال سيارة مفخخة تم تفجيرها من قبل حامية الإدارة.

وأضافت أن الاشتباكات دارت في محيط إدارة المركبات مع استهدافات مدفعية وصاروخية لتحركات المسلحين في المنطقة.

وأوضحت المصادر أن الهجوم قام به تنظيم "جبهة النصرة" و "حركة أحرار الشام" و "فيلق الرحمن"، باتجاه نقاطه في محيط إدارة المركبات في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية لريف دمشق".

من جهتها, أفادت مصادر معارضة وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي, أن غرفة عمليات "بأنهم ظلموا" أطلقت مرحلة جديدة للسيطرة على إدارة المركبات المحاصرة من جميع الجهات بالغوطة الشرقية، بدؤوها بتفجير نفق على جبهة الإدارة كان يُعده الجيش النظامي .

وأضافت أن عربة مفخخة يقودها انتحاري ضربت مواقع الجيش النظامي أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى من عناصر النظامي وتدمير النفق,وسط  معارك عنيفة بين قوات المعارضة والجيش النظامي على عدة محاور من إدارة المركبات في بلدتي حرستا وعربين.

وأشارت إلى أن الجيش النظامي يحاول التقدم لاستعادة النقاط التي خسروها ضمن معركة "بأنهم ظلموا" وسط قصف مدفعي وصاروخي يستهدف المنطقة .

وكانت مصادر اعلامية موالية قالت في السابع من كانون الثاني الجاري، ان الجيش النظامي تمكن من فك الحصار عن مبنى ادارة المركبات في حرستا، الامر الذي نفته مصادر معارضة.

واقتحمت المعارضة المسلحة القاعدة في تشرين الثاني الماضي، في حملة لتخفيف الضغط على بلدات وقرى الغوطة الشرقية التي شهدت هجمات جوية متزايدة مؤخرا.

وشنت فصائل معارضة مؤخرا معركة "بأنهم ظلموا"، وتمكنت إثرها من توسيع نطاق سيطرتها على اجزاء من القاعدة العسكرية في حرستا.

يشار الى ان مباني إدارة المركبات تتوسط مدينتي عربين وحرستا وبلدة مديرا، وتعاني البلدات والمدن المحيطة بالإدارة من قصف متواصل .

 ويأتي التصعيد في محيط دمشق، رغم توصل الدول الضامنة للهدنة خلال اجتماع استانا في منتصف أيلول الماضي, لاتفاق حول إنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا وهي الغوطة الشرقية ومحافظات إدلب وحمص واللاذقية وحلب وحماة, لمدة 6 أشهر قابل للتمديد .

 

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close