بسبب عجز مجلس الامن .. المحققة الدولية بشأن سوريا "كارلا بونتي" تقرر ترك منصبها

قررت عضو لجنة التحقيق الدولية في الشأن السوري كارلا ديل بونتي يوم الأحد، ان تترك منصبها بعد أن أصبحت مهمتها "مستحيلة" بسبب نقص الدعم السياسي من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة, بحسب قولها.

قررت عضو لجنة التحقيق الدولية في الشأن السوري كارلا ديل بونتي يوم الأحد، ان تترك منصبها بعد أن أصبحت مهمتها مستحيلة بسبب نقص الدعم السياسي من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة, بحسب قولها.

ونقلت وكالة الأنباء الوطنية السويسرية عن بونتي قولها ، خلال جلسة نقاش على هامش مهرجان لوكارنو السينمائي  "سأترك هذه اللجنة التي لا تحظى بدعم أي إرادة سياسية"، مضيفة "لا أملك أي سلطة ما دام لا يفعل مجلس الأمن شيئا. نحن بلا سلطة ولا توجد عدالة من أجل سوريا".

كانت ديل بونتي انضمت إلى لجنة التحقيق في الشأن السوري المؤلفة من ثلاثة أفراد في أيلول 2012، حيث تقوم اللجنة بتسجيل حوادث منها هجمات بأسلحة كيماوية وجرائم الإبادة ضد اليزيديين في العراق وأساليب الحصار وقصف قوافل المساعدات.

وبرحيلها يبقى محققان اثنان فقط باللجنة هما خبير حقوق الإنسان البرازيلي باولو سيرجيو بينهيرو والأمريكية كارين كوننج أبو زيد.

وتشكلت اللجنة في آب 2011 وكانت تقدم تقارير دورية عن انتهاكات حقوق الإنسان لكن مناشداتها بالتزام القانون الدولي لم تلق اهتماما في معظم الأحيان.

وأصدرت لجنة التحقيق الأممية الخاصة بسوريا عدة تقارير تفيد بارتكاب القوات الحكومية وقوات المعارضة في سوريا على حد سواء "جرائم حرب وعمليات قتل جماعي", فضلا عن تصاعد في الجرائم وانتهاكات ارتكبتها جماعات متطرفة مناهضة للحكومة مع تدفق مقاتلين أجانب, كما صدر تقرير للجنة مؤخرا قالت فيه إن لديها لائحة بأسماء سوريين بعضهم "في مواقع قيادية" قد يكونون مسؤولين عن جرائم حرب.

 

وكالات


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close