قسم الشكاوي
الجمل بليرة .. ومافي ليرة ..!؟
مع استمرار انخفاض الأسعار، وهذا يعكس واقعًا جيدا لا شك في ذلك ومؤشرات إيجابية. حيث وجدت خلال جولتي بأسواق حلب كمّاً هائلًا من البضائع المحلية والتركية المستوردة، بكافة الأنواع الغذائية وغيرها.
ولكن، على قول أحد الناس اليوم: "الجمل بليرة وليرة حتى مافي". حالة الركود هذه جاءت بسبب توقف أغلب المصالح والمهن، وعدم صرف الرواتب، وتردي القدرة المعيشية، بالرغم من رخص الأسعار. فالناس، بشكل عام، تبحث عن التقليل من شراء البضائع، حيث انخفضت حركة التسوق مقارنة بما كانت عليه من قبل، حسب استطلاع أجريته اليوم بين الأصدقاء والناس في الشوارع.
ويأتي ذلك تحسباً لاستمرار الوضع الراهن، وسعيا للحفاظ على المدخرات السابقة لأطول فترة ممكنة. هذا لا يعني توقفًا كاملا عن الأسواق، فما زالت الطبقة الغنية - التي دائماً ما كانت لا تتأثر بالأوضاع مهما كانت - موجودة، لكنها لا تمثل الغالبية.
نحن اليوم نتحدث عن الغالبية من الناس ذات الدخل المتوسط والمحدود. وحسب ما ذكره أحد الأشخاص اليوم، فإن هناك غيابا لأي مساعدات عن مدينة حلب، بخلاف بعض المحافظات الأخرى. حيث قال، وبحسب تعبيره، إن هناك نظرة عامة عن مدينة حلب بأنها مدينة غنية، وهذا لا يعكس الواقع حالياً.
حاليا، هناك فقر كبير ينتشر في مدينة حلب، وخاصة في الأحياء الشرقية منها. وتعتمد أغلب العائلات على المساعدات من المغتربين خارج المحافظة من أبنائهم وأقاربهم.
مروان / حملة الرقابة الصحفية
سيريانيوز
الشرع: التحديات في سوريا كثيرة .. ونسعى لبناء اقتصادي متوازن
مقتل خامنئي ومسؤولين ايرانيين في الهجوم الامريكي الاسرائيلي على ايران
دراسة لاعادة تفعيل نظام البطاقة الذكية... واسطوانة غاز كل 20 يوم
الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات
موجة نزوح من الضاحية الجنوبية بعد إنذار من الجيش الإسرائيلي بإخلائها
بسبب التصعيد الاقليمي... واشنطن تدعو رعاياها الى مغادرة دول عربية من بينها سوريا
الداخلية: افشال مخطط لاستهداف دمشق بعد عملية نفذها الامن بريف دمشق
هيئة الطيران المدني تعلن اعادة فتح المجال الجوي جزئياَ وتشغيل مطار حلب
عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية


