أخبار الرياضة

الحكومة الاسبانية تعطي الضوء الاخضر لعودة منافسات الدوري الاسباني في الحادي عشر من حزيران

اسبانيا

26.05.2020 | 21:38

أعطت الحكومة الإسبانية الضوء الأخضر بعودة المسابقات الرياضية وحددت الحادي عشر من حزيران موعداً لاستئناف منافسات الدوري الإسباني.

وكانت رابطة الدوري الإسباني قد أعلنت عن تعليق مباريات الليغا في الثاني عشر من آذار الماضي، إلا أنه وانطلاقاً من منتصف نيسان بدأت رابطة الليغا وبالتعاون مع الحكومة الإسبانية في العمل عن كثب وبجدية لعودة المنافسات، فبعد أن قام لاعبو أندية الدوري الإسباني بإجراء الفحوصات الطبية مطلع الشهر الحالي، عادوا لاستئناف التمارين الجماعية بمجموعات صغيرة في الثامن عشر من أيار.

ثم جاء تصريح الحكومة الإسبانية يوم 23 أيار الماضي ليمنح الضوء الأخضر بعودة المنافسات والحياة إلى الملاعب الإسبانية.

وقال وقتها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز "في أسبوع الثامن من حزيران، استئناف المنافسات الرياضية الاحترافية الكبرى، لاسيما الليغا، سيصبح مسموحا به"، وذلك خلال مؤتمر صحافي أعلن فيه أيضا سلسلة إجراءات إضافية للتخفيف من قيود الاغلاق التي تم فرضها في الأسابيع الماضية للحد من تفشي "كوفيد-19".

وصرح خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني أنّ التاريخ المرجح لعودة الليغا يجب أن يتضمن مباراة منتظرة بحسب ما نقلته الصحف الإسبانية في وقت متأخر من مساء الأحد الماضي.

ونقلت معظم الصحف الإسبانية الشهيرة تصريحات تيباس التي كشف من خلالها عن الموعد المحتمل لعودة الليغا لنشاطها والمباراة الأولى التي ينتظرها عشاق الكرة في إسبانيا.

وقال تيباس: "هناك احتمال لإقامة مباراة في الحادي عشر من حزيران، ستكون مباراة فريدة، ديربي إشبيلية (ريال بيتيس وإشبيلية)، مشيراً إلى أنّ المباراة الأولى يجب أن تكون تكريماً للضحايا.

سيريانيوز

في قواعد إرشادية جديدة.. الصحة العالمية لا تستبعد انتقال كورونا في الصالات الرياضية والمطاعم

كشفت منظمة الصحة العالمية انها لا تستبعد إمكانية انتقال فيروس كورونا من خلال جزئيات الهواء في الأماكن المغلقة كالصالات الرياضية والمطاعم وذلك في قواعد إرشادية جديدة نشرتها الخميس.

رامي مخلوف يتهم الأمن باعتقال اغلب موظفيه و"الضغط" على النساء في شركاته

عاد رجل الاعمال، وابن خال رئيس الجمهورية، رامي مخلوف الى الواجهة من جديد، بعد غياب لنحو شهر، حيث جدد اتهامه للقوى الامنية بتسريح مئات العاملين في مؤسساته ومواصلة اعتقال موظفيه والضغط على النساء من اجل إجبارهم على التنازل لهم.