شهدت مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي حالة من التوتر الأمني وأعمال شغب تخللتها عمليات إطلاق نار، عقب مظاهرة خرجت للمطالبة بمحاسبة المتورطين في الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين خلال فترة حكم النظام السابق.
وقالت مديرية إعلام حمص إن قوى الأمن انتشرت في المدينة للسيطرة على التوتر الذي أعقب مواجهات اندلعت خلال مظاهرة لأهالي تدمر في الساحة العامة مساء الاثنين.
وأوضحت أن المشاركين في المظاهرة رفعوا مطالب تتعلق بخروج أشخاص مرتبطين بالنظام السابق من المدينة.
وأضافت المديرية أن الأوضاع تطورت لاحقاً إلى إطلاق نار في الهواء، أعقبه تراشق بالحجارة بين عدد من الموجودين في المكان، ما أدى إلى تصاعد التوتر وتدخل القوى الأمنية لاحتواء الموقف.
وأسفرت الأحداث عن إصابة ثمانية أشخاص جراء الضرب بالحجارة، و نُقل بعضهم إلى مشافي حمص لاستكمال العلاج، وفق المديرية، التي أشارت أيضاً إلى وقوع أضرار مادية تمثلت بإحراق محلين تجاريين ومنزل سكني.
وأكدت المديرية أن القوى الأمنية أوقفت عدداً من المتورطين في رمي الحجارة والاعتداء على المتظاهرين وعناصر الأمن، مع استمرار الانتشار الأمني في المدينة لضمان الاستقرار.
وتأتي هذه الأحداث في ظل موجة احتجاجات شهدتها عدة مدن سورية، بدأت في دير الزور وامتدت إلى حلب وإدلب، وتركزت مطالب المشاركين فيها على محاسبة المتورطين في الانتهاكات، وتسريع مسار العدالة الانتقالية، ومنع الإفلات من العقاب.
وفي ريف إدلب، قُتل المواطن شكري الكيالي مساء الأحد بعد تعرضه للضرب في مدينة كفر تخاريم، فيما أُصيب شاب بجروح خطيرة إثر تعرضه لاعتداء مماثل في مدينة كفر عويد، على خلفية اتهامات بالتعامل مع النظام السابق.
سيريانيوز





















