الاخبار السياسية

كندا تسعى لاستقبال مليون لاجئ وإلغاء رسوم الجنسية

15.12.2019 | 15:09

 كشفت السلطات الكندية عن خطة جديدة تتعلق باستضافة مليون مهاجر جديد خلال الفترة الممتدة بين عام 2020 إلى 2022، والغاء الرسوم المترتبة للحصول على الجنسية الكندية.

وذكرت وسائل اعلام نقلاَ عن موقع canadanews24، أن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، اشار في بيان وجهه الى لوزير الهجرة الجديد، الى ان بلاده ستقدم تسهيلات للاجئين وستطلق العديد من البرامج  مع تقديم أفضل الخدمات لهم ، لدفعهم للاستقرار في الريف الكندي.

واشار البيان الى ان كندا ستوفر اماكن "امنة" لجميع اللاجئين والعاملين في مجال الصحافة والعاملين في قضايا تهتم بحقوق الإنسان.

وستستقبل كندا 341 ألف مهاجر خلال عام 2020، و350 ألف مهاجر في عام 2021، و360 ألف مهاجر في عام 2022.

وأضاف ترودو أنه سيتم إلغاء الرسوم المترتبة للحصول على الجنسية الكندية لمن استوفى الشروط المطلوبة.

وكانت كندا اعلنت مؤخرا انها تقدم كافة التسهيلات للاجئين من أجل تحسين لغة المهاجرين وتطوير مهاراتهم وتعزيز إندماجهم في المجتمع الكندي.

وكانت كندا اعادت توطين 28 ألف لاجئ في 2018،  كما قبلت أيضا نحو 28 ألف لاجئ في عام 2017.

وتواجه  الحكومة الكندية اعتقادا واسع النطاق بأن كندا تواجه ما يفوق طاقتها من المهاجرين الذين يطالبون باللجوء رغم أنها تستقبل أعدادا أقل بكثير مقارنة بالكثير من الدول.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.