الأخبار المحلية

تصعيد في ادلب.. قصف ومواجهات عنيفة.. والمعارضة المسلحة تدفع بتعزيزات جديدة

18.08.2019 | 22:46

تواصلت، يوم الاحد، عمليات القصف على مناطق بريف ادلب، مع تصاعد المواجهات بين فصائل المعارضة المسلحة والجيش النظامي على عدة محاور ، فيما دفع "الجيش الوطني" بتعزيزات عسكرية الى المحافظة لصد هجوم النظامي على المنطقة .

وذكرت مصادر معارضة على مواقع التواصل الاجتماعي، ان الجيش النظامي استهدف مناطق بابولين و اطراف معرة النعمان وحاس بريف ادلب الجنوبي ماادى الى سقوط ضحايا.

وأضافت المصادر ان مناطق كنصفرة و كفر سجنة و بسيدا بريف ادلب تعرضت للاستهداف من قبل الجيش النظامي.

ودارت مواجهات بين الجيش النظامي والمعارضة المسلحة على جبهتي تل عاس و مدايا جنوبي إدلب، بالتزامن مع استهداف المعارضة مواقع وتجمعات للنظامي في عدة مناطق، بحسب المصادر.

 وفي سياق متصل، أفدت مصادر معارضة ان "الجيش الوطني" دفع بتعزيزات عسكرية إلى محافظة إدلب للمشاركة في صد تقدم قوات النظام وروسيا على المنطقة.

واشارت المصادر الى ان التعزيزات قادمة من ريف حلب الشمالي إلى جبهات ريف إدلب.

 ويواصل الجيش النظامي عملياته العسكرية في ادلب، التي بدأها منذ نيسان الماضي، حيث تمكن من تحقيق تقدم فيها بعد سيطرته على مناطق ابرزها  كفرعين والهبيط والزكاة والاربعين وتل عاس، بعد مواجهات مع المعارضة المسلحة...

ويعمل الجيش النظامي على السيطرة على القرى والمزارع المحيطة بالهبيط وخان شيخون  من أجل تطويق المسلحين في ريف حماة الشمالي وقطع خطوط إمداداتهم القادمة من ريف إدلب الجنوبي.

سيريانيوز


TAG:

رئيس أكبر بنك في ألمانيا يقترض من سائقه الخاص

أقر كريستيان سيفينج الرئيس التنفيذي لمجموعة "دويتشه بنك"، أكبر مجموعة مصرفية في ألمانيا بأنه اضطر إلى الاقتراض من سائقه الخاص مبلغا ماليا لفترة قصيرة بعد اكتشافه أنه لا يملك السيولة الكافية لقضاء بعض الأمور العاجلة.

أمل عرفة تدافع عن نسرين طافش ... والأخيرة ترد عليها

دافعت الفنانة السورية أمل عرفة عن زميلتها نسرين طافش بعد الهجوم الذي تعرضت له الأخيرة من عدد من الشخصيات الفنية على غرار أيمن رضا وديمة الجندي ، معتبرة أن طافش أنقى من " كتير ناس ما بيقوموا عن سجادة الصلاة"

البيان الختامي لقمة أنقرة..الحل السياسي للأزمة السورية والحفاظ على سيادة سوريا

أكد البيان الختامي للقمة الثلاثية حول سوريا والتي جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، على حل الأزمة السورية بطرق سلمية و الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.