الأخبار المحلية

قتلى وجرحى بغارات روسية على احياء بمدينة حلب

صورة لآثار القصف على حي صلاح الدين

22.04.2016 | 11:41


سقط قتلى وجرحى، بينهم نساء وأطفال، يوم الجمعة، جراء قصف جوي يرجح أنه روسي على عدة أحياء من مدينة حلب، في وقت تمر فيه الهدنة الهشة بسوريا بالتهديد بالفشل، وسط تبادل الاتهامات بخرقها.


وقالت مصادر معارضة بحسب صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، ان "قصفا من الطائرات الروسية استهدف حي بستان القصر اسفر عن مقتل سبعة مدنيين بينهم امرأتين وطفلين اضافة لجرح 15 اخرين حالة اربعة منهم خطرة"  . 

وذكر مراسل سيريانيوز ان "اربعة مدنيين من عائلة واحدة بينهم طفلين وامرأة قتلو بغارة من الطائرات الروسية على حي صلاح الدين اضافة لجرح ثمانية اشخاص تم نقلهم الى المشافي الميدانية" . 

وأضاف المراسل  ان "غارات من الطائرات الروسية استهدفت حي باب الحديد بمنطقة حلب القديمة، وطريق الكاستيلو ومنطقة الليرمون ومحيط مخيم حندرات شمالي حلب لم يسفر عن خسائر بشرية" . 

وفي سياق متصل دارت "اشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام بمحيط بلدة العيس بريف حلب الجنوبي ليل الخميس عقب محاولة من قوات النظام التقدم في البلدة" بحسب ما افادت مصادر معارضة . 

ومن جانبها، كانت وكالة (سانا) الرسمية نشرت يوم الخميس، إن الجيش النظامي وجه ضربات مكثفة على قرى تل حدية والبرقوم ومنطقتي أبو شليم والهضبة الخضراء وفي محيط بلدتي خان طومان والحاضر بالريف الجنوبي لحلب.

وكانت مدينة حلب، تعرضت بداية الأسبوع لقصف أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى بينهم أطفال، وتحديداً في حي المشهد وباب الحديد وأحياء المرجة، جب القبة، الشيخ سعيد، قاضي عسكر، وبستان الباشا. 

ويأتي القصف غداة اعلان مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة "رويترز" أن "روسيا تعيد نشر المدفعية في شمال سوريا بما يشمل مناطق قرب مدينة حلب".

وتشهد عدة مناطق بحلب تصاعدا في الاعمال القتالية, بعد انخفاض وتيرتها في الاونة الاخيرة, اثر دخول اتفاق "الهدنة" حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي.

وتم الإعلان عن تسجيل العديد من "الخروقات" لوقف إطلاق النار في العديد من المناطق، حيث تبادلت الأطراف الاتهامات حول المسؤولية عنها.

ويشار إلى أن اتفاق الهدنة، استثنى كل من تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، عقب تبني مجلس الأمن قراراً يدعم اتفاق روسي أمريكي لوقف إطلاق النار .

سيريانيوز

الاسد: ما ينقصنا في المجتمع السوري هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات

قال الرئيس بشار الاسد إن أهم ما ينقصنا في المجتمع السوري، ومجتمعاتنا العربية عموما، هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات.. الحوار البناء الهادف لإيجاد الحلول وتطبيقها، وليس الحوار من أجل الحوار فقط".