علوم وتكنولوجيا

طلاب يحولون ساعة "آبل ووتش" كأداة للتحكم عن بعد بالايماءات

آبل ووتش

03.01.2016 | 15:50

استطاع مجموعة من طلاب الهندسة في جامعة "تايوان" الوطنية، تفسير ايماءات اليج والتحكمم بأجهزة الكترونية عن بعد، باستخدام أجهزة استشعار الحركة في ساعة "آبل ووتش"، بعد 18 شهراً من البحث والتطبيق.

وبحسب موقع البوابة العربية للأخبار التقنية، فإن الفريق قام بكتابة خوارزمية مخصصة لساعة "آبل ووتش" تجعلها وحدة تحكم عن بعد بإمكانها التحكم بالطائرات بدون طيار والتحكم بالضوء باستخدام حركات اليد، واستطاع الفريق أيضاً، تثبيت الخوارزمية على أي جهاز وإعطائه القدرة على التحكم في الاتجاهات.

وقام الفريق بعرض حي لما يمكن تطبيقه باستخدام ساعة "آبل ووتش"، حيث قاموا بالتحكم بطائرة دون طيار، وتفسير ما يريدونه وإرسالها للطائرة على شكل إشارات.

ويمكن استخدام اليد للسيطرة وجعل الطائرات بدون طيار تحلق مباشرة، عبر ارتداء "آل ووتش" فقط، واستخدام الإيماءات والتفاعل المباشر.

وقام الفريق إلى جانب التحكم بالطائرة بدون طيار بكتابة خوارزمية للتحكم والتلاعب بالإضاءة، حيث بإمكانهم إغلاق وتشغيل الإضاءة بالإضافة لتغيير الألوان، فعند القيام بالتصفيق مرتين يتم تشغيل الإضاءة، وعند كتابة حرف R بالإنكليزية في الهواء يعمل الضوء الأحمر، وعند كتابة حرف Y بالإنكليزية يعمل الضوء الأصفر، وعند التصفيق مرتين تغلق الإضاءة.

ويشار إلى أن الفريق المطور لهذه التقنية، يضم خمسة باحثين بما في ذلك المهندس المدني وطالب الدكتوراه مارك فين والبروفيسور يانغ مينغ دير وثلاثة أعضاء آخرين ضمن فريق PVD+ الذي تأسس عام 2013 بقيادة مارك فين.

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.