أخبار العالم

زلزال عنيف بقوة 6.8 درجة يضرب تايوان

18.09.2022 | 21:39

ضرب زلزال بقوة 6.8 درجات يوم الأحد ساحل جنوب شرق تايوان بعد أيام من وقوع زلزال بقوة 6.4 درجات على مقياس ريختر.

وقالت وسائل إعلام ان الزلزال وقع في منطقة على بعد 50 كيلومترا عن شمال مدينة تايتونغ وعلى عمق 10 كيلومترات، بحسب مكتب الطقس.

ووقع الزلزال الأحد بعد العشرات من الهزات التي بدأت في وقت متأخر السبت واستمرت حتى صباح اليوم.

وبينما ذكر مركز المسح الجيولوجي الأميركي في البداية أن قوة الزلزال بلغت 7.2 درجات، خفض الرقم إلى 6.9 درجات. بينما أفاد مكتب الأرصاد الجوية التايواني بأن شدّته بلغت 6.8 درجات.

وتسبب الزلزال في انهيار مبنى يضم متجرا بالطابق الأرضي في بلدة يولي، بحسب وكالة الأنباء المركزية شبه الرسمية التابعة للجزيرة. وأظهر تسجيل مصور بثته الوكالة السكان المذعورين يركضون باتجاه المبنى الذي انهار وتصاعد منه الغبار الكثيف.

وأفادت إدارة سكك الحديد بأن قطارا خرج عن مساره بمحطة دونغلي في منطقة هوالين بعدما سقطت عليها سقيفة خلال الزلزال، وأظهرت صور تناقلتها وسائل التواصل عربات القطار الست مائلة بالمحطة. وذكرت أيضا أن ركاب القطار العشرين تم إجلاؤهم ولم تسجل أي إصابات.

وأصدرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، ومركز المحيط الهادي للتحذير من تسونامي، تحذيرات من إمكان وقوع تسونامي بعد وقت قصير من الهزة، لكنهما ذكرا لاحقا بأن الخطر تلاشى.

وفي أعقاب الزلزال، تحدثت وسائل إعلام محلية عن انهيار منزل قديم، وتضرر جسر، وسقوط أغراض من الأرفف بالمتاجر، كما توقفت مصاعد بالمباني المرتفعة، وتم تعليق خدمات السكك الحديدية لفترة مؤقتة، بالإضافة لمشاكل أخرى. ولم ترد تقارير حول وقوع إصابات أو أضرار خطيرة.

ومن جانب آخر، قال مسؤول بمكتب الإرصاد المركزي اليوم إن الهزات الارتدادية ربما تستمر شهرا أو اثنين.

وتشهد تايوان التي تمتاز بكثرة الجبال وتقع على "حزام نار" نشاطا زلزاليا كثيفا يمتد عبر جنوب شرق آسيا وحوض الهادي.

ويقطن معظم السكان الساحل الغربي المسطح والعاصمة تايبيه، أما الساحل الشرقي ذو المناظر الطبيعية الخلابة فهو أقل كثافة سكانية لكنه يعد وجهة سياحية.

وضرب زلزال بلغت قوته 6.4 درجات هوالين السياحية عام 2018، مما أسفر عن مقتل 17 شخصا وإصابة حوالى 300.

وفي أيلول 1999، أودى زلزال بقوة 7.96 درجات بحياة نحو 2400 شخص في أسوأ كارثة طبيعية بتاريخ تايوان.

 

سيريانيوز


TAG:

بيدرسن: سورية تحتاج إلى عملية سياسية وليس للتصعيد

قال المبعوث الاممي الى سورية غير بيدرسن اننا طلبنا من جميع الفرقاء التهدئة وخفض التصعيد وإعادة الهدوء إلى سورية، فيما اشار الى ان هناك حوالي ١٥ مليون سوري باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية وهذا أمر غير مقبول.